تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

خالد الغندور يفجرها.. المغرب يتفوق على الجميع بعد صدمة الكاميرون في مطلع 2026

خالد الغندور يفجرها.. المغرب يتفوق على الجميع بعد صدمة الكاميرون في مطلع 2026
A A
منتخب المغرب يسطر ملحمة كروية جديدة في قلب الرباط؛ ليؤكد للعالم أجمع أن زئير أسود الأطلس لم يعد مجرد صدفة بل هو نهج احترافي متكامل يتجاوز حدود القارة السمراء. والمثير للدهشة في هذه الليلة لم يكن فقط حجز مقعد في المربع الذهبي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، بل الهيمنة المطلقة التي فرضها رفاق إبراهيم دياز على "الأسود غير المروضة" الكاميرونية؛ حيث انتهت الموقعة بثنائية نظيفة وسط أجواء احتفالية صاخبة بمركب الأمير مولاي عبد الله. وبقراءة المشهد الفني للمباراة، نجد أن التفوق المغربي بدأ منذ اللحظات الأولى بفضل انضباط تكتيكي عالٍ، وهذا يفسر لنا سرعة الوصول لمرمى الخصم في الدقيقة السابعة والعشرين عبر دياز الذي يواصل كتابة التاريخ بقميص المنتخب الوطني.

تحليل السيطرة المغربية وصناعة المجد

المفارقة هنا تكمن في قدرة المدرب وليد الركراكي على إدارة اللقاء بذكاء حاد، إذ لم يكتفِ بهدف التقدم بل استمر في الضغط العالي لإرباك حسابات المدرب دافيد باجو. إن تألق إسماعيل صيباري وحصده لجائزة رجل المباراة يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي بات يمتلكها الجيل الحالي من اللاعبين، خاصة بعد تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة والسبعين الذي قتل طموحات الكاميرون تماماً. والمثير للدهشة هو التناغم السريع بين العناصر الشابة والخبرة، مما جعل أسود الأطلس الطرف الأكثر إقناعاً في البطولة حتى الآن.
  • إبراهيم دياز يفتتح التسجيل في الدقيقة 27 ليضع المغرب في المقدمة مبكراً.
  • إسماعيل صيباري يحسم اللقاء بالهدف الثاني في الدقيقة 74 ويحصد جائزة الأفضل.
  • المنتخب المغربي يضرب موعداً في نصف النهائي مع الفائز من لقاء نيجيريا والجزائر.
  • خالد الغندور يهنئ الشعب المغربي ويذكر الجماهير بتوقعه المسبق لهذا الفوز التاريخي.
  • ملعب مركب الأمير مولاي عبد الله يشهد حضوراً جماهيرياً غفيراً عزز من قوة المنتخب.

أرقام ومحطات من مواجهة المغرب والكاميرون

الحدث التفاصيل
النتيجة النهائية 2 - 0 لصالح منتخب المغرب
رجل المباراة إسماعيل صيباري
المناسبة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
المواجهة القادمة الفائز من نيجيريا ضد الجزائر

ما وراء الخبر ودلالات الانتصار

إن وصول منتخب المغرب إلى هذه المرحلة المتقدمة ليس مجرد عبور رياضي، بل هو إعلان عن تحول موازين القوة في القارة لصالح الكرة العربية والشمال إفريقية تحديداً. تفاعل الإعلامي خالد الغندور عبر منصات التواصل الاجتماعي يعكس حجم الفخر الإقليمي بهذا الإنجاز، حيث أشاد بالروح القتالية للمنتخب المغربي مؤكداً استحقاقهم للفرحة الكبيرة. وهذا يفسر لنا لماذا بات المنتخب المغربي "البعبع" الحقيقي لكبار القارة، خاصة مع التزام دفاعي صلب منع الكاميرون من تهديد المرمى بشكل حقيقي طوال التسعين دقيقة. ويبقى التساؤل الأهم الآن في ذهن كل مشجع مغربي وعربي: هل يمتلك هذا الجيل القدرة على كسر العقدة التاريخية ورفع الكأس الغالية على أرضه وبين جماهيره، أم أن ضغوط المربع الذهبي قد تخبئ مفاجآت غير متوقعة أمام خصم عنيد في المحطة القادمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"