تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

حلم المونديال.. بند سري في عقد حسام حسن يحسم مصيره مع المنتخب

حلم المونديال.. بند سري في عقد حسام حسن يحسم مصيره مع المنتخب
A A
حسام حسن يكتب تاريخاً جديداً مع منتخب مصر بعد موقعة كوت ديفوار الدرامية التي انتهت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ ليعبر بالفراعنة إلى المربع الذهبي في أمم أفريقيا 2025 ويحسم مستقبله رسمياً. هذا الانتصار لم يكن مجرد عبور فني نحو نصف النهائي، بل هو تفعيل تلقائي لبند "البقاء" في عقده مع اتحاد الكرة، مما يعني أن العميد سيقود السفينة المصرية رسمياً في نهائيات كأس العالم 2026 المقبلة.

ما وراء بقاء حسام حسن في قيادة الفراعنة

وبقراءة المشهد الفني، نجد أن اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة قد وضع خريطة طريق واضحة منذ البداية، حيث كان الوصول لنصف النهائي هو الشرط الجوهري لتجديد الثقة المطلقة في الجهاز الفني الحالي. والمثير للدهشة أن هذا التأهل جاء على حساب "الأفيال" الإيفوارية في مباراة أثبتت أن الروح القتالية التي يغرسها حسام حسن هي الوقود الحقيقي لهذا الجيل؛ وهذا يفسر لنا حالة الرضا التام داخل مجلس الإدارة الذي يرى في هذا الإنجاز مؤشراً إيجابياً قبل المعترك المونديالي. والمفارقة هنا أن المنتخب لم يكتفِ بالنتائج الرقمية، بل عزز مكانته التاريخية كأقوى خط هجوم في القارة السمراء عبر العصور، حيث رفع رصيده التهديفي إلى مستويات قياسية تجعل اللحاق به أمراً في غاية الصعوبة على المنافسين التقليديين مثل نيجيريا والكاميرون.
المنتخب عدد الأهداف التاريخية المركز القاري
منتخب مصر 181 هدفاً الأول
كوت ديفوار 160 هدفاً الثاني
نيجيريا 158 هدفاً الثالث
الكاميرون 148 هدفاً الرابع

قائمة منتخب مصر والخيارات التكتيكية للعميد

الاستقرار الذي ينشده حسام حسن ظهر جلياً في الأسماء التي يعتمد عليها، حيث يمزج بين الخبرة الدولية والعناصر الشابة التي تتسم بالسرعة والقدرة على التحول الهجومي الخاطف. وفيما يلي ملامح التشكيل والقائمة التي تضع منتخب مصر كمرشح أول للقب:
  • حراسة المرمى بقيادة محمد الشناوي وخيارات بديلة قوية تضم مصطفى شوبير.
  • خط دفاع خماسي يجمع بين ربيعة وعبد المجيد وياسر إبراهيم مع أطراف هجومية بقيادة فتوح وهاني.
  • وسط ميدان حيوي يتكون من مروان عطية وحمدي فتحي وإمام عاشور لربط الخطوط.
  • قوة هجومية ضاربة يقودها محمد صلاح وعمر مرموش مع أوراق رابحة مثل تريزيجيه ومصطفى محمد.
إن استمرار حسام حسن حتى مونديال 2026 ينهي حقبة من التخبط الفني التي عانى منها منتخب مصر في سنوات سابقة؛ فهل ينجح العميد في استثمار هذه الدفعة المعنوية الهائلة لكسر صيام الفراعنة عن التتويج القاري منذ عام 2010 والذهاب بعيداً في المحفل العالمي أم أن ضغوط المونديال ستفرض واقعاً مختلفاً؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"