تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

حسين الشحات يباغت فاركو.. هدف مبكر يشعل صراع القمة في الدوري المصري

حسين الشحات يباغت فاركو.. هدف مبكر يشعل صراع القمة في الدوري المصري
A A
حسين الشحات يفتتح التسجيل للأهلي في مواجهة فاركو، ليعيد صياغة موازين القوى في اللحظة التي كان يبحث فيها "المارد الأحمر" عن ثغرة وسط تكتلات دفاعية منظمة بملعب برج العرب بالإسكندرية؛ ففي الدقيقة السادسة والعشرين نجح الشحات في هز الشباك ضمن منافسات الجولة السادسة من مرحلة مجموعات كأس عاصمة مصر. والمثير للدهشة أن هذا الهدف لم يكن مجرد رقم في سجلات المباراة، بل جاء بمثابة رسالة طمأنة للجهاز الفني الذي دفع بتشكيلة تمزج بين الخبرة والدماء الشابة، حيث يسعى الفريق لتعزيز صدارته وضمان التأهل المريح في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية المتلاحق.

ما وراء هدف حسين الشحات الاستراتيجي

وبقراءة المشهد الفني لهذه المواجهة، نجد أن اختيار التوقيت كان مثالياً لكسر صمود فاركو الذي اعتمد على إغلاق المساحات وتضييق الخناق على مفاتيح لعب الأهلي، وهذا يفسر لنا لماذا أصر المدرب على البدء بأسماء مثل طاهر محمد طاهر ومحمد عبد الله خلف المهاجم نيتس جراديشار لخلق كثافة هجومية غير متوقعة. والمفارقة هنا تكمن في قدرة حسين الشحات على التمركز في المناطق العمياء للدفاع، مما منح فريقه الأفضلية النفسية والميدانية مبكراً، وهو أمر حيوي في بطولات الكؤوس التي لا تعترف إلا بالنتائج المباشرة.

قائمة الأسماء وموازين القوى في الميدان

الفريق أبرز عناصر التشكيل الأساسي أوراق القوة على مقاعد البدلاء
الأهلي حمزة علاء، بيكهام، الشحات، طاهر أشرف داري، إبراهيم عادل، عمر معوض
فاركو أحمد دعدور، بابا كار، وليد مصطفى محمد شيكا، جابر كامل، يوسف عبد الحفيظ
توزيع الأدوار داخل المستطيل الأخضر كشف عن رغبة الأهلي في السيطرة على دائرة المنتصف، حيث اعتمد التشكيل على أسماء قوية في الخطوط الثلاثة لضمان التوازن الدفاعي والهجومي:
  • حمزة علاء تولى حراسة العرين مستفيداً من صلابة رباعي الدفاع بقيادة بيكهام.
  • خط الوسط شهد حيوية كبيرة بوجود محمد رأفت وأحمد رضا بجانب الشحات.
  • المهاجم نيتس جراديشار لعب دور المحطة الهجومية لسحب مدافعي فاركو.
  • فاركو اعتمد على ثنائي الهجوم كريم الطيب وأليو بادارا لاستغلال المرتدات.
إن استمرار حسين الشحات في تقديم هذه المستويات التهديفية يضع ضغوطاً إيجابية على المنافسين، ويفتح الباب للتساؤل حول مدى قدرة فاركو على العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، خاصة مع وجود أوراق رابحة على دكة البدلاء مثل إبراهيم عادل وعمر معوض القادرين على تغيير الإيقاع في لحظات. فهل يكتفي الأهلي بهذا التقدم لتأمين نقاط المباراة، أم أن مفاجآت كأس عاصمة مصر ما زالت تخبئ فصولاً أخرى من الإثارة الكروية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"