أعلنت السنغال بطلاً لكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخها، عقب انتصارها على منتخب المغرب بهدف نظيف في المواجهة التي جمعتهما على ملعب مولاي الحسن بالرباط، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب السنغال في صدارة المشهد القاري حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة كأس أمم إفريقيا بالندية التاريخية بين المنتخبات الكبرى التي تجلت في هذا النهائي المثير.
تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا
نجح اللاعب بابي جاي في حسم الموقعة القارية بتسجيله هدف الفوز من تسديدة قوية سكنت الشباك في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، وذلك بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ليرفع منتخب السنغال رصيده من الألقاب الأفريقية إلى اللقب الثاني وسط احتفالات صاخبة فوق الأراضي المغربية.
تصريحات الركراكي وردود الأفعال
وبقراءة المشهد، نجد أن الناقد الرياضي فتحي سند وصف النتيجة بالحسرة المغربية الكبيرة، وبينما كانت التوقعات تصب في مصلحة أسود الأطلس وسط جماهيرهم، جاء الواقع ليثبت تفوق أسود التيرانجا، حيث هنأ المدرب وليد الركراكي منتخب السنغال مؤكداً أن المغرب سيعود بصورة أقوى مستقبلاً.
إحصائيات نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
| المنتخب المتوج |
السنغال |
| الوصيف |
المغرب |
| صاحب الهدف |
بابي جاي |
| الملعب |
مولاي الحسن - الرباط |
مظاهر الاحتفال في الرباط
شهدت أرضية الملعب عقب صافرة النهاية احتفالات عارمة، حيث رفع لاعبو السنغال الأعلام مع الجماهير الحاضرة، وهذا يفسر لنا القيمة المعنوية الكبيرة لهذا التتويج الذي جاء بعد مباراة ماراثونية استنزفت القوى البدنية للفريقين، والمثير للدهشة أن الحسم جاء في الأشواط الإضافية رغم السيطرة المتبادلة.
- تتويج السنغال باللقب الثاني في تاريخها.
- إقامة البطولة القارية على الملاعب المغربية 2025.
- تسجيل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 109.
ومع إسدال الستار على هذه النسخة الاستثنائية وتفوق السنغال مجدداً، هل ستكون هذه الخسارة نقطة انطلاق جديدة للمنتخب المغربي لإعادة ترتيب أوراقه قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة؟