أعلنت الأوساط الرياضية استياءها عقب خروج منتخب مصر من منافسات القارة، حيث أكد الإعلامي إيهاب الكومي أن هذا الإخفاق يمثل جرس إنذار يستوجب مراجعة فورية لمسار الكرة المصرية، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في ريادة المشهد الرياضي القاري، وهذا يفسر لنا علاقة منتخب مصر بالتطلعات الجماهيرية التي لم تتحقق في البطولة الأخيرة.
مراجعة مسار منتخب مصر
أوضح الكومي خلال برنامجه الماتش أن توديع البطولة أمام كبار القارة السمراء يعد نتيجة مؤلمة لكنها لا ترقى لمستوى الفشل الذريع. وبينما كانت التوقعات تشير إلى قدرة منتخب مصر على تجاوز العقبات، جاء الأداء الفني في اللقاء الأخير ليصدم الجماهير التي اعتادت رؤية الفراعنة بصورة تليق بتاريخهم العريق.
تحديات قادمة لمنتخب مصر
أجرت البعثة ترتيباتها حيث يتجه الفريق إلى كازابلانكا لمواجهة نيجيريا على المركز الثالث، في وقت يعاني فيه الدفاع من غيابات مؤثرة.
- إصابة محمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي وإجراء جراحة في ألمانيا.
- وقوع منتخب السيدات في مجموعة قوية تضم نيجيريا وزامبيا بقرعة 2026.
- تحليل الأداء الفني السابق أمام كوت ديفوار وجنوب أفريقيا للمقارنة.
مستقبل الكرة المصرية
شدد الكومي على أن المشهد الحالي يتطلب وضع رؤية واضحة تضمن العودة لمنصات التتويج بدلاً من الهدم الكلي للمنظومة. وفي تحول غير متوقع، تزامنت صدمة المنتخب الأول مع ترقب قرعة أمم أفريقيا للسيدات بالمغرب 2025، مما يضع خارطة الطريق الكروية أمام اختبار حقيقي للتصحيح الهيكلي الشامل.
| الحدث |
التفاصيل والوجهة |
| مواجهة المركز الثالث |
ضد نيجيريا في كازابلانكا |
| قرعة السيدات 2026 |
مجموعة تضم نيجيريا وزامبيا ومالاوي |
هل ستنجح خطط التطوير المقترحة في تحويل هذه الصدمة إلى نقطة انطلاق حقيقية تعيد الهيبة للكرة المصرية في المحافل الدولية المقبلة؟