أعلنت وزارة الدفاع السورية انشقاق 6 عناصر من تنظيم قسد على جبهة دير حافر بريف حلب الشرقي، في خطوة تعكس تسارع الانهيارات الميدانية ضمن صفوف التنظيم، وهو ما يعزز أهمية وجود انشقاق عناصر قسد في هذا التوقيت الحساس لتقويض القدرات الدفاعية للميليشيات، وهذا يفسر لنا علاقة انشقاق عناصر قسد بالانهيار المتسارع في الخطوط الأمامية للمواجهة.
تأمين المنشقين بريف حلب
أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية تأمين العناصر المنشقين فور وصولهم لنقاط الجيش العربي السوري، مشيرة إلى استقبال طلبات انشقاق عناصر قسد متزايدة ضمن المنطقة المحددة مسبقاً، حيث يتم العمل على معالجة هذه الطلبات وتأمين العائدين إلى كنف الدولة السورية بشكل فوري ومنظم.
العمليات العسكرية في دير حافر
تمكنت أجهزة الأمن العسكري من إلقاء القبض على أحد عناصر استخبارات التنظيم أثناء محاولته التسلل بين المدنيين الفارين من منطقة دير حافر لتنفيذ عمليات إرهابية، وبقراءة المشهد يتبين أن تزايد انشقاق عناصر قسد دفع التنظيم لمحاولة اختراق المناطق الآمنة عبر خلايا استخباراتية، بالتزامن مع إسقاط مسيرة استهدفت نقاط الجيش.
اشتباكات ريف حلب الشرقي
تجددت المواجهات العنيفة في محيط قرية حميمة إثر استهداف التنظيم لمنازل المدنيين بالرشاشات الثقيلة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة إنسانية، جاء الواقع ليثبت إصرار الميليشيات على التصعيد، والمثير للدهشة أن هذا التصعيد يتزامن مع دعوات هيئة العمليات للسوريين بضرورة العودة لأهلهم وترك صفوف ميليشيا PKK الإرهابية.
المنطقة العسكرية المغلقة
- إعلان المنطقة من شرق حلب إلى نهر الفرات منطقة عسكرية مغلقة.
- تحديد بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر ضمن مناطق الانسحاب الإلزامي.
- مطالبة المدنيين بالابتعاد الفوري عن مواقع تمركز عناصر التنظيم.
- رصد مقتل مدني برصاص قناص يتبع للتنظيم أثناء محاولته الخروج من دير حافر.
خريطة السيطرة الميدانية
| المنطقة الجغرافية |
الوضعية الميدانية |
الإجراء المتخذ |
| جبهة دير حافر |
اشتباكات وانشقاقات |
تأمين المنشقين وتطهير المحور |
| ريف حلب الشرقي |
منطقة عمليات عسكرية |
إسقاط مسيرات واستهداف مصادر النيران |
ومع إصرار الجيش السوري على سحب السيطرة من التنظيم ودفع قواته إلى شرق الفرات، هل ستشهد الأيام القادمة موجة انشقاقات أوسع تنهي الوجود المسلح للميليشيات في ريف حلب دون الحاجة لمواجهة شاملة؟