تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

جامعة القاهرة تفاجئ الأوساط الأكاديمية.. منظومة ذكاء اصطناعي تنهي عصر الاستشارات التقليدية

جامعة القاهرة تفاجئ الأوساط الأكاديمية.. منظومة ذكاء اصطناعي تنهي عصر الاستشارات التقليدية
A A
أطلقت جامعة القاهرة منظومة بيوت الخبرة المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي كأول مبادرة من نوعها لتعزيز صناعة القرار الوطني، وهو ما يعزز أهمية وجود "بيوت الخبرة" في هذا السياق لدعم التنمية، وهذا يفسر لنا علاقة "الذكاء الاصطناعي" بالتحول الرقمي الأكاديمي الذي تتبناه الدولة حالياً لربط البحث العلمي بالواقع العملي.

أهداف تدشين بيوت الخبرة

أصدر رئيس الجامعة قراراً بتشكيل خمس لجان فنية متخصصة تهدف إلى تزويد الجهات الحكومية والصناعية بتقارير استشارية دقيقة، حيث تساهم بيوت الخبرة في تقديم حلول ذكية للتحديات المعقدة، وفي تحول غير متوقع، انتقلت الجامعة من دور التعليم التقليدي إلى دور الشريك الاستراتيجي الفاعل في صياغة السياسات العامة للدولة.

اختصاصات منظومة الذكاء الاصطناعي

تعتمد المنظومة الجديدة على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي مع قواعد بيانات بنك المعرفة المصري لتحليل المخرجات العلمية، وتعمل هذه التقنيات تحت إشراف قطاع الدراسات العليا لضمان جودة الاستشارات المقدمة، وبينما كانت الجهات الصناعية تعتمد على خبرات منفصلة، جاء الواقع ليثبت ضرورة التكامل المعرفي الذي توفره هذه المنظومة المتطورة.

مجالات عمل اللجان المتخصصة

  • التشخيص والعلاج المتقدم للأورام بالتقنيات الجزيئية
  • التكنولوجيا الطبية الحديثة والتشخيص الدقيق
  • التقنيات الهندسية الداعمة للاستدامة البيئية
  • الزراعة الذكية والتنمية الزراعية المستدامة
  • القضايا الاجتماعية وأولويات التنمية بالمجتمع

هيكلية إدارة بيوت الخبرة

الجهة المشرفة نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا
جهة التنسيق الاستثماري شركة جامعة القاهرة لإدارة الأصول المعنوية
المرجعية المعلوماتية بنك المعرفة المصري والأرصدة البحثية للجامعة

استراتيجية جامعة القاهرة الرقمية

أكدت إدارة الجامعة أن بيوت الخبرة تمثل ترجمة فعلية لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي التي أطلقت في عام 2024، وبقراءة المشهد، نجد أن تحويل المعرفة الكامنة إلى قيمة مضافة يعظم من رأس المال الفكري المصري، وهذا يفسر لنا الإصرار على بناء كوادر بشرية قادرة على تطويع التكنولوجيا لخدمة الاقتصاد الوطني. ومع هذا التحول الجذري في وظيفة المؤسسات الأكاديمية، هل تنجح هذه المنظومة الذكية في سد الفجوة بين الأبحاث النظرية واحتياجات السوق الفعلية بما يضمن استدامة النمو الاقتصادي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"