أعلنت تقارير الصناعة أن مصنع سيارات يدار بالروبوتات بالكامل بات يمثل مستقبل الإنتاج العالمي، وهو ما يعزز أهمية وجود مصنع سيارات في قلب التحولات التقنية الجارية، وهذا يفسر لنا علاقة مصنع سيارات بالثورة الصناعية الرابعة التي تقودها حالياً كبرى الشركات العالمية لرفع الكفاءة.
خطط هيونداي والشركات الصينية
كشفت البيانات عن توجه طموح تقوده العلامات التجارية الصينية للوصول إلى الأتمتة الكاملة بحلول عام 2030، بينما قررت شركة هيونداي دمج الروبوتات في مصنعها بولاية جورجيا الأمريكية بحلول عام 2028، في خطوة تهدف إلى إحلال الآلات محل العنصر البشري بشكل تدريجي وممنهج داخل كل مصنع سيارات مستقبلي.
كفاءة الإنتاج مقابل الأمان الوظيفي
تسعى شركات التصنيع من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحقيق أقصى درجات الانضباط البرمجي والعمل المتواصل على مدار الساعة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز التعاون بين الإنسان والآلة، جاء الواقع ليثبت أن التوجه نحو مصنع سيارات مستقل قد ينهي دور العمال البشريين تماماً خلال السنوات الخمس المقبلة.
بيانات التحول الصناعي المرتقب
| الجهة المنفذة |
الموعد المتوقع للأتمتة |
الموقع الجغرافي |
| الشركات الصينية |
عام 2030 |
الصين / عالمي |
| شركة هيونداي |
عام 2028 |
جورجيا - أمريكا |
أهداف الثورة الصناعية الجديدة
- تحقيق أقصى درجات الكفاءة الإنتاجية وتقليل الأخطاء البشرية.
- الوصول إلى مرحلة الإنتاج المتواصل على مدار الساعة دون توقف.
- اعتماد الدقة المتناهية كمعيار أساسي في بناء الهياكل والمحركات.
وبقراءة المشهد، نجد أن السباق التقني المحموم نحو بناء أول مصنع سيارات يعمل دون تدخل بشري يضع المجتمعات الصناعية أمام تحديات اجتماعية واقتصادية معقدة، فهل ستنجح القوانين الدولية في موازنة كفة التطور التكنولوجي مع حماية حقوق القوى العاملة البشرية التي باتت مهددة بالاستبدال الكامل؟