أطلقت الخبيرة التربوية داليا الحزاوي تحذيرات عاجلة بشأن مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية التي تهدد الأبناء خلال العطلات، وهو ما يعزز أهمية وجود رقابة أسرية صارمة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة إدمان الألعاب الإلكترونية المباشرة بانتشار تحديات تيك توك الخطيرة وغياب التوجيه الواعي.
مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية
أكدت مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر أن ترك الأطفال دون رقابة يؤدي حتماً إلى الانزلاق في فخ إدمان الألعاب الإلكترونية أو التعرض لمحتوى غير ملائم. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اعتبار الإجازة وقت للراحة المطلقة، جاء الواقع ليثبت ضرورة الحذر من التحديات الرقمية المتصاعدة.
حلول مواجهة إدمان الألعاب الإلكترونية
شددت الحزاوي على أن التوعية تمثل خط الدفاع الأول لحماية النشء من مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية عبر تكاتف الأسرة والإعلام. وبقراءة المشهد، نجد أن تحقيق التوازن بين الترفيه واكتساب المهارات يقلل من فرص الانعزال الرقمي، والمثير للدهشة أن الحل يبدأ بفتح حوار دائم.
بدائل تربوية لبناء الشخصية
دعت الخبيرة التربوية إلى استبدال الشاشات بممارسة الرياضة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية لدى الطلاب. وتتضمن خطة الحماية المقترحة النقاط التالية:
- تشجيع الأبناء على ممارسة الرياضة لبناء جسم صحي وعقل متوازن.
- منح الطلاب حرية اختيار هواياتهم وميولهم دون ممارسة ضغوط أسرية.
- دعم المشاركة في الأعمال التطوعية لغرس قيم العطاء وتحمل المسؤولية.
- قضاء وقت نوعي مع الأبناء لبناء ذكريات إيجابية وتعزيز استقرارهم النفسي.
إحصاءات المبادرات التربوية والرياضية
| نوع النشاط |
الأثر التربوي المتوقع |
| الرياضة البدنية |
تفريغ الطاقة السلبية وبناء الانضباط |
| العمل التطوعي |
تعزيز المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع |
| الحوار الأسري |
الحماية من المحتوى الرقمي غير الملائم |
ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي وتزايد نفوذ منصات التواصل الاجتماعي على عقول الصغار، هل تنجح المبادرات التربوية والرياضية في استعادة الأبناء من عالم الافتراض الرقمي قبل فوات الأوان؟