أعلنت وزارة الإنتاج الحربي عن استراتيجية شاملة تهدف إلى توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة داخل القلاع الصناعية الوطنية، وهو ما يعزز أهمية وجود توطين تكنولوجيات التصنيع في هذا السياق لتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهذا يفسر لنا علاقة توطين تكنولوجيات التصنيع بالقفزة النوعية التي حققتها الوزارة بنمو بلغت نسبته 32% خلال عام 2025.
تطوير شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية
أدت الجولة التفقدية المفاجئة التي قام بها الوزير لمصنع 81 الحربي إلى كشف ملامح التحول الصناعي الحقيقي، حيث شدد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى على ضرورة توطين تكنولوجيات التصنيع لرفع معدلات الجودة. وبقراءة المشهد، نجد أن الوزارة تضع تحديث خطوط الإنتاج كأولوية قصوى لضمان الاستمرارية والمنافسة محلياً ودولياً.
إنجازات اقتصادية لوزارة الإنتاج الحربي
حققت الوزارة إيرادات استثنائية وصلت إلى 129%، وفي تحول غير متوقع، استطاعت الشركات التابعة دمج توطين تكنولوجيات التصنيع في صلب العملية الإنتاجية رغم التحديات العالمية. والمثير للدهشة أن هذه النتائج تزامنت مع التزام صارم بمعايير السلامة المهنية والجودة الشاملة، مما يفسر لنا سرعة جذب الاستثمارات الأجنبية الجديدة.
أهداف التنمية الصناعية الشاملة
| المؤشر |
القيمة المحققة |
| نسبة النمو السنوي |
32% |
| نسبة الإيرادات المحققة |
129% |
| الهدف الاستراتيجي |
توطين تكنولوجيات التصنيع |
ركائز العمل في مصنع 81
- تحديث خطوط الإنتاج وفق أحدث الأنظمة العالمية.
- الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة المهنية.
- تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة لرفع القيمة المضافة.
- تلبية احتياجات السوق المحلي والتوجه نحو التصدير.
ومع استمرار هذا الزخم الصناعي وتحقيق أرقام قياسية غير مسبوقة في الإنتاجية، يبقى التساؤل: هل ستتحول مصر إلى مركز إقليمي رائد لتصدير التكنولوجيا العسكرية والمدنية المتطورة بحلول نهاية العقد الحالي؟