أعلنت المبادرة الرئاسية حياة كريمة عن اقتراب إنجاز المرحلة الأولى بنسبة تنفيذ بلغت 90%، وهو ما يعزز أهمية وجود المبادرة الرئاسية حياة كريمة في هذا السياق التنموي، وهذا يفسر لنا علاقة المبادرة الرئاسية حياة كريمة بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على تحسين معيشة 20 مليون مواطن مصري.
مستجدات المبادرة الرئاسية حياة كريمة
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع رئيس الوزراء ومجموعة من الوزراء والمسؤولين لمتابعة الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى، وبينما كانت التحديات اللوجستية تفرض نفسها، جاء الواقع ليثبت إتمام تنفيذ 27332 مشروعاً في 1477 قرية، والمثير للدهشة أن العمل شمل قطاعات الصرف الصحي والاتصالات والطاقة بكفاءة عالية جداً.
خريطة انتشار حياة كريمة بالمحافظات
- نطاق التنفيذ: 20 محافظة و52 مركزاً إدارياً.
- المستفيدون: حوالي 20 مليون نسمة في الريف المصري.
- المشروعات: تنفيذ 27332 مشروعاً خدمياً وتنموياً.
- معدل الإنجاز: متوسط التنفيذ الفعلي وصل إلى 90%.
استعدادات المرحلة الثانية للمبادرة
وبقراءة المشهد، نجد أن التخطيط للمرحلة الثانية يستهدف 20 محافظة إضافية بإجمالي 14500 مشروع جديد، وهذا يفسر لنا الإصرار الحكومي على دمج خدمات التأمين الصحي الشامل والمنشآت التعليمية ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة لضمان استدامة التنمية، وفي تحول غير متوقع، بدأ التنفيذ الفعلي في 245 قرية قبل الانطلاق الرسمي الشامل.
| القطاع |
عدد المشروعات المستهدفة |
النطاق الجغرافي |
| المرحلة الأولى |
27332 مشروع |
1477 قرية |
| المرحلة الثانية |
14500 مشروع |
466 قرية (مستهدف) |
وجه الرئيس السيسي بتذليل كافة العقبات لضمان سرعة تسليم مشروعات المرحلة الأولى وتوفير التمويل اللازم، والمفارقة هنا تظهر في قدرة الدولة على إطلاق المرحلة الثانية بالتوازي مع نهو الأعمال القائمة، مما يعكس مرونة في إدارة الموارد الاقتصادية لتعظيم استفادة المواطنين من المبادرة الرئاسية حياة كريمة في أقصر وقت ممكن.
ومع اقتراب اكتمال البنية التحتية في آلاف القرى المصرية، هل تنجح المرحلة الثانية في إحداث النقلة النوعية المرجوة بجودة الحياة قبل الجداول الزمنية المحددة؟