أعلنت وزارة الإنتاج الحربي المصرية عن استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات محطات مياه الشرب والصرف الصحي ضمن مبادرة حياة كريمة بمختلف المحافظات، وهو ما يعزز أهمية وجود حياة كريمة في هذا السياق التنموي لتسريع معدلات الإنجاز، وهذا يفسر لنا علاقة حياة كريمة بالحدث الجاري الساعي لتحقيق العدالة الاجتماعية وتطوير الريف.
تنفيذ مشروعات مبادرة حياة كريمة
كشف المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، عن الانتهاء من نسبة كبيرة من مرافق مياه الشرب، مشيراً إلى أن الوزارة تستعد حالياً لتسليم عدد ضخم من هذه المشروعات للجهات المعنية تمهيداً لتشغيلها ودخولها الخدمة فعلياً، بما يضمن تحقيق عائد مباشر وسريع على حياة المواطنين اليومية.
إنتاج الطلمبات الغاطسة محلياً
أوضح الوزير أن شركات الإنتاج الحربي نجحت في تصنيع الطلمبات الغاطسة لأول مرة محلياً بقدرات تصل إلى 45 كيلووات، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد الكامل على الاستيراد، جاء الواقع ليثبت قدرة الصناعة الوطنية على تلبية احتياجات محطات الرفع ومعالجة مياه الصرف الصحي وتقليل الفاتورة الاستيرادية.
تعاون الإنتاج الحربي والإسكان
- التنسيق المستمر بين وزارتي الإنتاج الحربي والإسكان لرفع معدلات التنفيذ.
- متابعة دورية من رئاسة مجلس الوزراء لضمان الالتزام بالأطر الزمنية.
- توريد الطلمبات الغاطسة لشركات مياه الشرب بمحافظات منها مطروح.
- مواجهة التحديات الميدانية لضمان استدامة تشغيل المشروعات القومية.
دعم الاقتصاد القومي المصري
وبقراءة المشهد، نجد أن توطين صناعة الطلمبات يمثل إنجازاً صناعياً يضيف قيمة مضافة للاقتصاد، والمثير للدهشة أن هذه الخطوة تزامنت مع تكثيف العمل في المرحلة الأولى لتطوير الريف، وهذا يفسر لنا إصرار الدولة على دمج التكنولوجيا المحلية في المشروعات الكبرى لضمان الاستقلالية الصناعية الكاملة مستقبلاً.
| المشروع |
جهة التنفيذ |
الهدف الاستراتيجي |
| محطات مياه الشرب |
شركات الإنتاج الحربي |
تحقيق العدالة الاجتماعية |
| الطلمبات الغاطسة |
المصانع الحربية |
تقليل فاتورة الاستيراد |
ومع اقتراب دخول هذه المشروعات الخدمة بكامل طاقتها، هل تنجح الصناعة المحلية في تغطية كافة احتياجات المراحل المقبلة من المبادرة الرئاسية دون اللجوء للمكون الأجنبي؟