أكدت لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ خلال اجتماعها اليوم ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في شمال سيناء، وهو ما يعزز أهمية وجود بنية تحتية قوية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التنمية الشاملة بالأمن القومي المصري وتوطين السكان.
تطوير منظومة مياه الشرب
أعلن الدكتور أحمد الشعراوي رئيس لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ أن الدولة تضع ملف تنمية المواطن وتهيئة بيئة صحية للعيش على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن مبادرة حياة كريمة وضعت مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في قلب مستهدفاتها لضمان جودة الحياة في مختلف ربوع الوطن المصري.
وعلى النقيض من التحديات الميدانية السابقة، جاء التحرك البرلماني ليثبت جدية الحكومة في إنهاء كافة مشروعات الصرف الصحي بالقرى والمحافظات وفق جداول زمنية محددة، حيث طالب الشعراوي ممثلي الجهاز التنفيذي بتقديم خطط العمل التفصيلية لضمان الالتزام بمواعيد التسليم النهائية لخدمة المواطنين في الأقاليم المختلفة.
وبقراءة المشهد، نجد أن القيادة السياسية تولي اهتماماً استثنائياً بمحافظة شمال سيناء باعتبارها خط الدفاع الأول عن الدولة، وهذا يفسر لنا ضخ مخصصات مالية ضخمة لجذب السكان وتوفير متطلبات العيش الكريم، حيث لم تعد التنمية مجرد رفاهية بل ضرورة استراتيجية لربط سيناء بالوادي وتثبيت أركان الاستقرار.
خطة مياه الشرب والصرف الصحي
- مناقشة تحسين منظومة مياه الشرب ومعالجة الصرف الصحي في شمال سيناء.
- متابعة الانتهاء من مشروعات الصرف الصحي المتأخرة في محافظة الأقصر.
- بحث ضم محطات المعالجة الثلاثية بقرى بني سويف للمنظومة الحكومية.
- استكمال أعمال المصرف بمركز قلين التابع لمحافظة كفر الشيخ.
| المحافظة |
طبيعة المشروع المستهدف |
| شمال سيناء |
تحسين منظومة المياه والصرف |
| الأقصر |
إتمام المشروعات الجارية |
| بني سويف |
معالجة ثلاثية للصرف الصحي |
والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي في وقت تستعيد فيه قناة السويس مكانتها العالمية، وبينما تواجه المنطقة تحديات التغيرات المناخية، يظل ملف مياه الشرب والصرف الصحي هو المحرك الأساسي للاستقرار الاجتماعي، مما يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي لترجمة هذه المخصصات المالية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن البسيط.
فهل تنجح الجداول الزمنية التي طالبت بها لجنة الإسكان في إغلاق ملف مشروعات الصرف الصحي العالقة وتلبية طموحات المواطن في حياة كريمة؟