حالة الطقس اليوم السبت تفرض واقعاً شتوياً قارساً يضع ملايين المصريين أمام اختبار حقيقي مع أولى ساعات الصباح؛ حيث تتلاقى الكتل الهوائية الباردة لتصيغ مشهداً جوياً يتسم بالتطرف الحراري بين الظل والشمس. وبقراءة المشهد الحالي نجد أن هيئة الأرصاد الجوية ترسم خريطة جغرافية محفوفة بالضباب والرياح النشطة، مما يجعل التحرك على الطرق السريعة عملية تتطلب حذراً بالغاً، خاصة مع هبوط درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في العمق الصحراوي والمناطق الجبلية التي تلامس حدود التجمد.
ما وراء اضطراب الأجواء الشتوية
التحليل العميق لهذه الموجة يكشف أن حالة الطقس اليوم السبت ليست مجرد تقلب عابر، بل هي نتاج تعمق منخفض جوي يؤثر بشكل مباشر على حركة الملاحة في البحر المتوسط؛ والمثير للدهشة أن هذا الاضطراب يتزامن مع نشاط رياح جنوبية غربية تزيد من الشعور ببرودة الأجواء رغم سطوع الشمس أحياناً. وهذا يفسر لنا لماذا شددت السلطات على منع الصيد في بعض المناطق الشمالية، فالمفارقة هنا تكمن في الفجوة الحرارية الواسعة بين النهار والليل، والتي تفرض ضغوطاً على المنظومة الصحية والزراعية على حد سواء، مما يستوجب استعداداً يتجاوز مجرد ارتداء الملابس الثقيلة.
خريطة الظواهر الجوية المتوقعة
- تكون شبورة مائية كثيفة تحجب الرؤية الأفقية على طرق القاهرة الكبرى والوجه البحري ومدن القناة وصولاً لوسط سيناء.
- فرص لسقوط أمطار خفيفة تتوزع جغرافياً على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية وشمال دلتا مصر على فترات زمنية متقطعة.
- نشاط ملحوظ للرياح الباردة يتركز تأثيره في محافظات جنوب الصعيد ومنطقة البحر الأحمر مما يرفع من اضطراب الأمواج.
- اضطراب شديد في حركة الملاحة بالبحر المتوسط حيث يصل ارتفاع الموج إلى أربعة أمتار كاملة مما يهدد حركة السفن الصغيرة.
توقعات درجات الحرارة في المدن المصرية
| المدينة / المنطقة |
درجة الحرارة العظمى |
درجة الحرارة الصغرى |
| القاهرة الكبرى |
20 درجة مئوية |
11 درجة مئوية |
| الإسكندرية |
20 درجة مئوية |
12 درجة مئوية |
| سانت كاترين |
12 درجة مئوية |
03 درجة مئوية |
| سيوة |
18 درجة مئوية |
05 درجة مئوية |
| أسوان |
23 درجة مئوية |
10 درجة مئوية |
| شرم الشيخ |
24 درجة مئوية |
15 درجة مئوية |
| الأقصر |
22 درجة مئوية |
09 درجة مئوية |
تستمر حالة الطقس اليوم السبت في تقديم دروس قاسية حول التغير المناخي الذي بات يضرب بقوة في قلب الشتاء المصري؛ وبينما تستعد المدن الساحلية لمواجهة الأمواج العاتية، تظل المناطق الحدودية والنائية تحت وطأة صقيع ليلى لا يرحم. فهل نحن بصدد شتاء هو الأكثر حدة منذ سنوات، أم أن هذه الموجة مجرد تمهيد لما هو أشد قسوة في فبراير القادم؟