تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تصميم ثوري مرتقب.. تسريبات هواتف سامسونج القابلة للطي تصدم المنافسين مطلع 2026

تصميم ثوري مرتقب.. تسريبات هواتف سامسونج القابلة للطي تصدم المنافسين مطلع 2026
A A
هواتف سامسونج القابلة للطي 2026 تمثل نقطة التحول الكبرى التي انتظرها السوق لسنوات؛ إذ لم يعد الأمر مجرد تحديثات سنوية روتينية بل هجوم استراتيجي ثلاثي الأبعاد يستهدف إغلاق الثغرات أمام المنافسين الصينيين والوافد الأمريكي المرتقب. وبقراءة المشهد التقني الحالي يتضح أن الشركة الكورية قررت التخلي عن الحذر عبر تطوير ثلاثة طرازات دفعة واحدة؛ مما يعكس رغبة جامحة في الهيمنة على قطاع الهواتف الفاخرة قبل أن تعيد آبل ترتيب الأوراق في العام ذاته.

خريطة الطريق المسربة لأجهزة سامسونج القابلة للطي

المثير للدهشة في التسريبات الأخيرة هو ظهور أرقام الطرازات في قواعد بيانات الشبكات الأمريكية في وقت مبكر جداً؛ حيث رُصد Galaxy Z Fold 8 تحت الرمز SM-F976U بينما جاء شقيقه Galaxy Z Flip 8 برقم SM-F776U. وهذا يفسر لنا أن سامسونج قد أتمت بالفعل مرحلة التصميم الهندسي وانتقلت إلى اختبارات التوافق الشبكي الفعلي؛ وهي خطوة تسبق الإطلاق التجاري بمدة تتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر مما يضعنا أمام موعد مؤكد تقريباً في صيف 2026. والمفارقة هنا تكمن في الرمز الغامض SM-F971U الذي يحمل الاسم الكودي الداخلي H8؛ وهو جهاز يخرج عن المألوف ولم يسبق له مثيل في سلاسل التوريد السابقة للشركة.
اسم الجهاز المتوقع رقم الطراز (النسخة الأمريكية) الاسم الكودي الداخلي
Galaxy Z Fold 8 SM-F976U Q8
Galaxy Z Flip 8 SM-F776U B8
Galaxy Wide Fold SM-F971U H8

لماذا تراهن سامسونج على طراز Wide Fold الجديد؟

ما وراء الخبر يشير إلى أن الجهاز الثالث الملقب بـ Wide Fold ليس مجرد نسخة إضافية بل هو رد فعل وقائي لمواجهة الشائعات التي تحيط بأول هاتف قابل للطي من آبل. وبتحليل مواصفات هذا الطراز المسربة فإنه سيأتي بنسبة عرض أكثر اتساعاً تشبه حجم جواز السفر؛ وهو ما يعالج الانتقاد الدائم لسلسلة Fold التقليدية بشأن نحافة الشاشة الخارجية التي تجعل الكتابة عليها صعبة لبعض المستخدمين. وتستهدف سامسونج من خلال هذا التنوع خلق نظام بيئي متكامل يغطي كافة تفضيلات "عوامل الشكل" (Form Factors)؛ لضمان عدم ترك أي مساحة للمنافسين للابتكار في زوايا أهملتها الشركة خلال السنوات السبع الماضية.
  • توسيع قاعدة المستخدمين عبر توفير خيارات تصميمية تناسب احتياجات الإنتاجية والترفيه.
  • استباق دخول آبل لسوق الهواتف القابلة للطي بجهاز يمتلك نضجاً تقنياً وتصميماً مختلفاً.
  • تثبيت ريادة سامسونج في تقنيات الشاشات المرنة التي ستصل إلى 800 مليون جهاز مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
  • الحفاظ على استقرار سلاسل التوريد من خلال استخدام منصات تصنيع موحدة للأجهزة الثلاثة.

استراتيجية التسعير والهيمنة على سوق 2026

بناءً على المعطيات الاقتصادية الحالية فإن سامسونج تتجه نحو سياسة تثبيت الأسعار عالمياً رغم القفزة التقنية المتوقعة في معالجات الذكاء الاصطناعي One UI 8.5. وتشير البيانات إلى أن التغييرات السعرية قد تنحصر فقط في السوق الكورية المحلية نتيجة تكاليف اللوجستيات؛ بينما سيظل السعر العالمي لنسختي Fold 8 وFlip 8 مستقراً لجذب المترددين في اقتناء هذه الفئة من الهواتف. وهذا التوجه يمنح الشركة ميزة تنافسية هائلة؛ خاصة وأنها تخطط لدمج بطاريات ضخمة تصل سعتها إلى 20,000 مللي أمبير في بعض النماذج التجريبية لتعزيز صمود الأجهزة أمام متطلبات الشاشات الكبيرة ومعالجة البيانات السحابية. يبقى التساؤل المفتوح الذي يفرض نفسه بقوة؛ هل ستنجح سامسونج عبر هذا "الوحش الثلاثي" في إغلاق الباب تماماً أمام طموحات آبل القادمة، أم أن تنوع الموديلات قد يشتت تركيز المستخدم ويجعل الاختيار أكثر تعقيداً في سوق بدأ يتشبع بالفعل بالابتكارات المتلاحقة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"