أدت تحقيقات جثة فتاة قنا التي باشرتها النيابة العامة بقرية خزام إلى كشف تفاصيل مروعة حول مقتل قاصر على يد والدها، وهو ما يعزز أهمية وجود جثة فتاة قنا في هذا السياق الجنائي كدليل مادي قاطع، وهذا يفسر لنا علاقة جثة فتاة قنا بالحدث الجاري الذي تجرد فيه أب من مشاعره الإنسانية ليتحول إلى سجان لابنته حتى الموت.
غموض جثة فتاة قنا
كشفت المعاينة الطبية الأولية عن حالة هزال شديد وجفاف حاد أصاب جسد الضحية نتيجة التجويع المتعمد، وبقراءة المشهد، تبين أن الأمعاء الخاوية التي تعرضت للتعفن كانت الخيط الأول لرجال الأمن، والمثير للدهشة أن الأب حاول استخراج تصريح دفن طبيعي لولا يقظة طبيب الوحدة الصحية الذي اشتبه في جثة فتاة قنا وحولها للمشرحة.
تفاصيل احتجاز جثة فتاة قنا
أقرت التحقيقات بأن الفتاة عاشت لأكثر من عام داخل غرفة تشبه الزنزانة الانفرادية، حيث مُنع عنها الطعام والشراب كنوع من العقاب الانتقامي، وهذا يفسر لنا إصرار الأب على الموت البطيء لابنته، وعلى النقيض من ذلك، كانت الفتاة قد تنازلت سابقاً عن محضر اعتداء ضده لتنقذه من السجن، لكنه رد الإحسان بحبسها خلف الجدران حتى تحولت إلى جثة فتاة قنا هامدة.
دوافع الجريمة بقرية خزام
| المتهم |
والد المجني عليها |
| السبب المعلن |
تأديب الفتاة وخلافات زوجية |
| السبب القانوني |
انتقام من محضر سابق ونزاع حضانة |
المفارقة هنا تكمن في أن النزاعات القضائية بين الأم والأب على النفقة والحضانة جعلت من الفتاة ضحية لبيئة أسرية مفككة، وفي تحول غير متوقع، اعترف الأب خلال استجوابه بأنه كان يسعى لتربيتها، بينما أثبت الطب الشرعي وجود عفونة في البطن وفروة الرأس نتيجة الإهمال التام، مما عزز الشبهة الجنائية حول جثة فتاة قنا التي هزت الرأي العام.
- تحفظت قوات الشرطة على الأب المتهم لحين استكمال التحقيقات.
- ندب الطب الشرعي لتحديد ساعة الوفاة بدقة وبيان آثار التعذيب.
- استدعاء الأم لسماع أقوالها حول انقطاع صلتها بابنتها طوال فترة احتجازها.
ومع تكشف هذه الحقائق الصادمة، هل ستدفع هذه الواقعة المأساوية نحو تغليظ العقوبات في جرائم العنف الأسري والاحتجاز القسري لضمان حماية القصر من بطش ذويهم؟