أعلنت وزارة الصحة المصرية عن تحركات استراتيجية مكثفة لتوطين صناعة الإنسولين محلياً، حيث ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً مع شركة "Gan & Lee" الصينية ومدينة الدواء "جيبتو فارما" لبحث آليات نقل التكنولوجيا الحيوية، وهو ما يعزز أهمية وجود الإنسولين في هذا السياق لتأمين احتياجات السوق، وهذا يفسر لنا علاقة الإنسولين بالحدث الجاري كركيزة للأمن القومي.
توطين صناعة الإنسولين بمصر
أكد الوزير أن الدولة تضع ملف رعاية المرضى ضمن أولويات الصحة العامة، حيث كشفت البيانات الرسمية عن انخفاض معدلات الوفاة بنسبة 13٪ خلال عام 2024، وبينما كانت التحديات العالمية تضغط على سلاسل الإمداد، جاء الواقع ليثبت قدرة الدولة على تحقيق تقدم ملموس في إتاحة العلاج وضمان جودة الخدمات المقدمة.
وبقراءة المشهد، نجد أن التوسع في تصنيع الإنسولين محلياً يهدف إلى الحد من الاعتماد على الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والمثير للدهشة أن هذه الخطوات تزامنت مع دراسات حديثة تحذر من خطورة بعض أدوية السكري الشهيرة التي قد تزيد من مضاعفات المرض، مما يفرض ضرورة توفير بدائل آمنة ومعتمدة دولياً.
شراكة مصرية صينية للأدوية
أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن التعاون مع الجانب الصيني يشمل تفعيل عقود الإنتاج وفق المعايير العالمية، وهذا يفسر لنا سعي الحكومة لبناء قدرات فنية وبشرية متطورة، والمفارقة هنا تبرز في نجاح مصر في خفض الوفيات رغم تزايد الضغوط الاقتصادية، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي رائد في صناعة الدواء وتحقيق استقرار الإمدادات.
- نقل تكنولوجيا التصنيع المتقدمة لشركة جيبتو فارما.
- فتح آفاق التصدير نحو الأسواق الإقليمية والدولية.
- توفير مستشعرات قياس السكري للأطفال ضمن حملات طبية.
- تطوير طرق طبية للتنبؤ بالسكري قبل ظهوره بسنوات.
| المؤشر الصحي |
نسبة التغير في 2024 |
| معدل الوفيات |
انخفاض بنسبة 13% |
| الاكتفاء الذاتي |
مستهدف استراتيجي |
ومع اتجاه الدولة نحو التصنيع المتكامل للمستحضرات الحيوية، يبقى التساؤل مطروحاً حول مدى قدرة هذه الشراكات الدولية على تحويل مصر إلى المصدر الأول لعلاجات السكري في المنطقة الأفريقية خلال السنوات القليلة القادمة؟