أعلنت الإدارة الفنية للمنتخب المصري فتح ملف مزدوجي الجنسية بشكل رسمي لتعزيز صفوف الفراعنة قبل مونديال 2026، حيث أدت تحركات محمد صلاح قائد المنتخب ونجم ليفربول إلى تسريع وتيرة البحث عن المواهب المهاجرة، وهو ما يعزز أهمية وجود مزدوجي الجنسية كخيار استراتيجي لتطوير الأداء الفني والبدني، وهذا يفسر لنا علاقة هؤلاء اللاعبين بمستقبل الكرة المصرية وقدرتهم على تقديم حلول فنية مبتكرة في المحافل الدولية الكبرى.
خطة حسام حسن لدعم الفراعنة
قرر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن دراسة الاستعانة بمجموعة من المواهب الشابة لتدعيم القوام الأساسي، وبقراءة المشهد نجد أن ملف مزدوجي الجنسية أصبح ضرورة ملحة لسد الثغرات الفنية في بعض المراكز الدفاعية والهجومية قبل انطلاق منافسات كأس العالم المقبلة في القارة الأمريكية.
تحركات محمد صلاح واتحاد الكرة
كشف مصطفى أبو زهرة عضو اتحاد الكرة عن جلسة مطولة مع محمد صلاح أكد خلالها الأخير استعداده للتواصل مع اللاعبين المؤهلين لتمثيل مصر، والمثير للدهشة أن هذا التحرك يأتي تزامناً مع رصد أسماء عالمية مثل إبراهيم مباي الذي تتنازع عليه الهويات الرياضية بين السنغال والمغرب.
قائمة أبرز المواهب المرشحة للمنتخب
- كريم أحمد: صانع ألعاب ليفربول الإنجليزي (مصري - إنجليزي).
- كامرون إسماعيل: ظهير أيسر أرسنال (مصري - نيجيري - إنجليزي).
- رضوان حمزاوي: صانع ألعاب أوكسير الفرنسي (مصري - كونغولي - فرنسي).
- ألفين أيمن: لاعب وسط ليفربول (مصري - إنجليزي).
- هيثم حسن: مهاجم ريال أوفييدو (مصري - فرنسي - تونسي).
- تيبو جبريال: مدافع ماينز الألماني (مصري - ألماني).
تحليل المراكز في ملف مزدوجي الجنسية
يبرز اسم كريم أحمد كبديل استراتيجي في مركز صناعة اللعب، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد على الخبرات المحلية، جاء الواقع ليثبت حاجة المنتخب لدماء جديدة، كما يظهر كامرون إسماعيل كحل مثالي لتعويض إصابة محمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي وتأمين الجبهة اليسرى.
| اللاعب |
النادي الحالي |
المركز المستهدف |
| ألفين أيمن |
ليفربول |
قلب الدفاع والوسط |
| هيثم حسن |
ريال أوفييدو |
الجناح والمهاجم |
| سليم طلب |
هيرتا برلين |
خط الوسط |
وعلى النقيض من الاكتفاء بالعناصر المتاحة بالدوري المحلي، يمنح ملف مزدوجي الجنسية مرونة تكتيكية كبيرة للجهاز الفني، خاصة مع قدرة لاعب مثل ألفين أيمن على شغل مركزي الدفاع والوسط، مما يوفر بدائل قوية لمحمد عبد المنعم ومصطفى محمد في ظل تذبذب معدلات المشاركة الدولية.
هل تنجح الدبلوماسية الرياضية بقيادة محمد صلاح في إقناع هذه المواهب بتمثيل الفراعنة قبل انطلاق صافرة المونديال، أم ستواجه الإدارة الفنية عقبات إدارية تعيق طموحات الجماهير المصرية؟