تعاون عسكري أردني أمريكي لتعزيز الأمن
أعلنت قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية الأردنية عن زيارة رسمية أجراها قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأمريكية الفريق كيرت رينشو، حيث جرى بحث سبل تعزيز الأمن البحري وتطوير منظومات الرقابة المتقدمة، وهو ما يعزز أهمية وجود تعاون عسكري أردني أمريكي في هذا السياق الاستراتيجي الحساس.
مباحثات تعزيز الأمن البحري
استمع الوفد الأمريكي إلى إيجاز عسكري مفصل تناول سير الأمور العملياتية والتدريبية واللوجستية، مع التركيز على الإنجازات المتحققة في حماية الإقليم، وهذا يفسر لنا علاقة تعاون عسكري أردني أمريكي باستقرار خطوط الملاحة الدولية وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة.
تكنولوجيا الأنظمة البحرية المسيرة
تفقد الفريق رينشو مركز العمليات البحري واطلع على منظومات الرادارات المتطورة المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك داخل المركز الأردني لعمليات الأنظمة المسيّرة (JROC) الذي افتتح مؤخراً، وفي تحول غير متوقع، أصبحت التقنيات الرقمية هي المحرك الأساسي لإدارة العمليات الميدانية الحديثة وتأمين الحدود.
- استعراض منظومات الرادارات البحرية للمراقبة النهارية والليلية.
- بحث المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
- تقييم كفاءة الأنظمة المسيّرة في حماية سلامة الملاحة الإقليمية.
| جهة الزيارة |
الوفد الزائر |
أبرز التقنيات المعروضة |
| القوة البحرية الأردنية |
القيادة المركزية الأمريكية |
الذكاء الاصطناعي والأنظمة المسيرة |
أعرب الفريق رينشو عن اعتزازه بالدور المحوري الذي تؤديه القوات الأردنية في حماية الحدود البحرية، وبقراءة المشهد، يظهر جلياً أن الاعتماد على التكنولوجيا الفائقة بات ضرورة قصوى، وهذا يفسر لنا تسارع وتيرة تعاون عسكري أردني أمريكي في مجالات الاستطلاع البحري المتقدم وتطوير الكوادر البشرية.
إلى أي مدى ستسهم هذه الشراكة التقنية والعسكرية في صياغة مفهوم جديد للأمن البحري يعتمد كلياً على الأنظمة الذكية لمواجهة تهديدات المستقبل؟