أعلنت دار الإفتاء المصرية اليوم الأحد عن استقبال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، للدكتور فايد سعيد رئيس اللجنة الشرعية بالمجلس الأوروبي الإسلامي، لتعزيز سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات في القضايا الشرعية والفكرية، وهو ما يعزز أهمية وجود دار الإفتاء المصرية في هذا السياق الدولي، وهذا يفسر لنا علاقة دار الإفتاء المصرية بالحدث الجاري وتأثيرها العابر للحدود.
تعاون دار الإفتاء المصرية
أكد المفتي خلال اللقاء حرص دار الإفتاء المصرية على مد جسور التعاون مع المؤسسات الإسلامية في أوروبا لترسيخ المنهج الوسطي الرشيد، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو انغلاق المؤسسات التقليدية، جاء الواقع ليثبت انفتاح الدار عبر تقديم خبراتها العلمية والتدريبية في مجالات الإفتاء والتأهيل الشرعي وبناء القدرات الدولية.
ريادة دار الإفتاء المصرية
أوضح المفتي أن الدار تضطلع بدور محوري في مواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة من خلال منظومة علمية متكاملة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبقراءة المشهد نجد أن هذا الدور يسهم في رفع كفاءة المفتين والباحثين الشرعيين، والمثير للدهشة أن هذا التطوير يتم وفق تعامل منهجي مع كافة القضايا المستجدة.
جدول البيانات الشرعية
- رؤية هلال شهر شعبان لعام 1447 هجرية: الثلاثاء أول أيام الشهر.
- حكم الصيام المتقطع في شعبان: متاح وفق الضوابط الشرعية التي أعلنتها الدار.
- شرط الوضوء لصلاة الجنازة: يعد شرطاً أساسياً لصحة الصلاة مع مشروعية رفع اليدين.
| الجهة |
طبيعة التعاون |
الهدف الاستراتيجي |
| المجلس الأوروبي الإسلامي |
تبادل خبرات شرعية |
تعزيز السلم المجتمعي |
| دار الإفتاء المصرية |
تأهيل شرعي وتدريب |
ضبط الخطاب الديني بالغرب |
أعرب الدكتور فايد سعيد عن تقديره للدور المؤسسي الذي تنهض به دار الإفتاء المصرية، مؤكداً أن تجربتها تمثل أنموذجاً رائدًا في العمل الإفتائي المنضبط، وهذا يفسر لنا الرغبة الأوروبية في الاستفادة من الخبرات المصرية لدعم العمل الشرعي وتعزيز التعايش الإيجابي، بما يضمن استقرار المجتمعات المسلمة في الخارج.
مع تسارع وتيرة التحديات الفكرية في المجتمعات الغربية، إلى أي مدى ستسهم هذه الشراكات الدولية في صياغة خطاب ديني يجمع بين الحفاظ على الثوابت ومتطلبات المواطنة الكاملة؟