أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن استمرار ارتقاء الشهداء والضحايا في قطاع غزة يعكس كارثة إنسانية متفاقمة، وهو ما يعزز أهمية وجود استجابة دولية فورية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة تفاقم الأوضاع المعيشية بالسياسات المتعمدة التي ينتهجها جيش الاحتلال لعرقلة دخول المساعدات الإغاثية ومستلزمات الإيواء.
تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
أوضحت الحركة أن ارتقاء الشهداء بسبب البرد القارس وانهيار المباني المدمرة فوق رؤوس النازحين يمثل جريمة مستمرة، حيث أدى انهيار الأبنية ليل أمس إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وعدد من الأطفال، في ظل منع الاحتلال إدخال الكرفانات والخيام ومعدات إزالة الركام الضرورية لإنقاذ الأرواح.
مطالبات بإلزام الاحتلال ببروتوكول الإغاثة
شددت الحركة على ضرورة تحمل الوسطاء والدول الضامنة لمسؤولياتهم القانونية للضغط على الاحتلال وإلزامه بتنفيذ التزاماته ضمن البروتوكول الإنساني، والانتقال فوراً إلى المرحلة الثانية من الاتفاق التي تشمل الشروع في إعادة الإعمار ورفع كافة القيود التي تعيق حركة المساعدات الإنسانية العاجلة لإنقاذ آلاف العائلات المشردة.
تحركات سياسية ودعوات للحراك الشعبي
وبقراءة المشهد، تزامنت هذه التصريحات مع وصول وفد من الحركة برئاسة خليل الحية إلى القاهرة لإجراء مباحثات سياسية، وبينما كانت الآمال معقودة على تحرك دولي فاعل، جاء الواقع ليثبت فشل المؤسسات الدولية في حماية المدنيين، مما دفع الحركة لدعوة الشعوب العربية والإسلامية لتكثيف حراكهم التضامني لكسر الحصار.
- استشهاد 4 مواطنين وأطفال نتيجة انهيار مبانٍ مدمرة.
- تدمير الرياح العاتية لخيام النازحين مع اشتداد المنخفض الجوي.
- مطالبات بتوفير مستلزمات التدفئة والوقود والمعدات الطبية بشكل فوري.
| الجهة |
المطلب الأساسي |
| المجتمع الدولي |
وقف جريمة الحصار وحماية المدنيين |
| الوسطاء والضامنين |
إلزام الاحتلال بالبروتوكول الإنساني وإعادة الإعمار |
| الدول العربية والإسلامية |
تكثيف الضغط لإدخال مستلزمات الإيواء والتدفئة |
ومع تحول الخيام المتهالكة إلى مصائد للموت وتزايد التهديدات الوجودية التي تواجه المدنيين تحت وطأة الشتاء والحصار، هل ستنجح الضغوط السياسية في القاهرة في فرض واقع إنساني جديد ينهي معاناة النازحين قبل فوات الأوان؟