تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحرك ألماني صارم.. عقوبات مرتقبة ضد طهران تنهي صمت برلين تجاه الاحتجاجات الأخيرة

تحرك ألماني صارم.. عقوبات مرتقبة ضد طهران تنهي صمت برلين تجاه الاحتجاجات الأخيرة
A A
أعلنت ألمانيا تحركاً دبلوماسياً واسعاً لفرض عقوبات على إيران رداً على قمع الاحتجاجات، حيث دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول دول الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف موحد وحازم، وهو ما يعزز أهمية فرض عقوبات على إيران في هذا التوقيت الحساس لضمان فاعلية الضغط الدولي.

تنسيق ألماني أمريكي مكثف

أجرى فاديفول محادثات محورية في واشنطن مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، ركزت بشكل أساسي على آليات توسيع قائمة العقوبات الأوروبية في إطار مكافحة الإرهاب، وهذا يفسر لنا ضرورة التوافق بين القوى الكبرى لضمان عزل النظام سياسياً واقتصادياً نتيجة ممارساته الأخيرة ضد السكان.

بيان مرتقب لمجموعة السبع

تسعى برلين وواشنطن لإصدار بيان مشترك عبر مجموعة السبع لإظهار التضامن مع المحتجين الإيرانيين، وبقراءة المشهد، نجد أن هذا الإعلان السياسي يهدف لتشكيل جبهة دولية موحدة، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو مسارات دبلوماسية هادئة، جاء الواقع ليثبت حتمية التصعيد ضد نظام ينتهك قواعد الإنسانية.

تداعيات فرض عقوبات على إيران

المسؤول الألماني يوهان فاديفول
المسؤول الأمريكي ماركو روبيو
الهدف الرئيسي توسيع عقوبات مكافحة الإرهاب

مطالب الإجماع الأوروبي

أوضح الوزير الألماني أن تطبيق التدابير الصارمة يتطلب إجماعاً كاملاً داخل الاتحاد الأوروبي، والمثير للدهشة أن التحركات الدبلوماسية تزامنت مع رصد تحرك قاذفات قنابل استراتيجية أمريكية، مما يرفع سقف التوقعات حول طبيعة الضغوط القادمة، خاصة مع تهديدات ترامب بفرض رسوم على أي دولة تتعامل مع طهران.
  • تحقيق إجماع أوروبي لتوسيع قوائم الإرهاب.
  • إصدار بيان تضامني من مجموعة السبع.
  • التنسيق مع واشنطن لفرض عقوبات على إيران إضافية.
ومع استمرار التصعيد الميداني والدبلوماسي، هل ينجح الاتحاد الأوروبي في تجاوز الانقسامات الداخلية للوصول إلى قرار موحد ينهي حالة التردد تجاه الملف الإيراني؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"