تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحركات عسكرية مكثفة.. الدنمارك تعزز قبضتها على جرينلاند بقرار يثير ترقب القوى الكبرى

تحركات عسكرية مكثفة.. الدنمارك تعزز قبضتها على جرينلاند بقرار يثير ترقب القوى الكبرى
A A

أعلنت حكومة جرينلاند تعزيز الوجود العسكري

أعلنت حكومة جرينلاند بالتعاون مع القوات المسلحة الدنماركية بدء تكثيف العمليات الميدانية في الجزيرة القطبية اليوم، وهو ما يعزز أهمية وجود حكومة جرينلاند في قلب التفاعلات الجيوسياسية الراهنة، وهذا يفسر لنا علاقة حكومة جرينلاند بالتحالفات الأمنية التي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لترسيخها ضمن استراتيجية الأمن القومي وعبر الأطلسي.

توسيع نطاق الوجود العسكري

أوضحت وزارة الدفاع الدنماركية أن الإجراءات الجديدة تهدف لرفع الجاهزية القتالية في المنطقة القطبية، وبقراءة المشهد، نجد أن هذه التحركات تأتي استجابة لضغوط واشنطن الرامية لقطع الطريق أمام النفوذ الروسي والصيني، حيث يرى ترامب أن السيطرة على الجزيرة تمثل ركيزة أساسية لبناء منظومة القبة الذهبية الدفاعية.

مطالب ترامب من حكومة جرينلاند

الطرف المعني الموقف المعلن
الرئيس دونالد ترامب يطالب بضم الجزيرة لأغراض الأمن القومي ويرفض أي بدائل أخرى
وزارة الدفاع الدنماركية تؤكد تعزيز الوجود العسكري بالتنسيق مع الحلفاء بدءاً من اليوم
حلف الناتو مطالب بالتدخل لإخراج الاستثمارات الصينية والروسية من المنطقة

تداعيات أمنية وسياسية كبرى

أكد الرئيس الأمريكي أن استحواذ الولايات المتحدة على الأراضي القطبية سيجعل حلف الناتو أكثر قوة وفعالية في مواجهة الخصوم، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار الحكم الذاتي، جاء الواقع ليثبت إصرار واشنطن على الضم الكامل، والمثير للدهشة أن هذا التصعيد يتزامن مع تحركات عسكرية أمريكية سابقة أطاحت بنظام الحكم في فنزويلا.

مباحثات أزمة في واشنطن

وصل وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن إلى البيت الأبيض لعقد مباحثات طارئة مع ماركو روبيو، والمفارقة هنا تبرز في محاولة الدنمارك تهدئة التوترات الدبلوماسية في وقت تواصل فيه حكومة جرينلاند تنفيذ إجراءات عسكرية ميدانية تعزز من القبضة الأمنية المشتركة، مما يضع مستقبل السيادة على الجزيرة في مهب التجاذبات الدولية الكبرى.
  • تعزيز التحالفات الأمنية في المنطقة القطبية الشمالية.
  • تأمين المواقع الاستراتيجية اللازمة لمنظومة القبة الذهبية.
  • تحجيم التمدد الاقتصادي والعسكري لروسيا والصين في المنطقة.
ومع تمسك واشنطن باعتبار الجزيرة عنصراً حيوياً لا يقبل التفاوض، هل ستنجح الدبلوماسية الدنماركية في الحفاظ على الوضع الراهن أم أن الخريطة القطبية ستشهد إعادة رسم حدودها قسرياً؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"