تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير ماكرون.. طموحات إمبريالية وضغوط أمريكية تنهي عصر استقرار العالم ونظام القواعد

تحذير ماكرون.. طموحات إمبريالية وضغوط أمريكية تنهي عصر استقرار العالم ونظام القواعد
A A
أعلنت تصريحات إيمانويل ماكرون في دافوس عن تحذيرات شديدة اللهجة من تحول النظام الدولي نحو غابة سياسية، وهو ما يعزز أهمية وجود إيمانويل ماكرون في دافوس كمنصة لتشريح واقع "عالم بلا قواعد" يتم فيه دهس القانون الدولي، وهذا يفسر لنا علاقة إيمانويل ماكرون في دافوس بمحاولة التصدي لسياسات إخضاع أوروبا.

تحذيرات من قانون الأقوى

أكد الرئيس الفرنسي أن العالم يشهد تراجعاً حاداً في الالتزام بالمعايير الأممية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز التعددية، جاء الواقع ليثبت هيمنة منطق القوة. وبقراءة المشهد، نجد أن التوترات المتصاعدة مع واشنطن بشأن الرسوم الجمركية والمطامع في جرينلاند تعكس هذا التحول الجذري في العلاقات الدولية.

سيادة أوروبا الاقتصادية

دعا ماكرون إلى إنهاء ما وصفه بـ "الساذجة الأوروبية" في التعامل مع الأسواق العالمية، مشدداً على أن حماية الشركات لا تعني الانغلاق. والمثير للدهشة أن أوروبا تظل الطرف الوحيد الملتزم بقواعد المنافسة، بينما تفرض القوى الكبرى سياسات حمائية تقوض المصالح التصديرية للقارة العجوز وتضعف استقلالها الاستراتيجي.

تحديات النمو والاستثمار

العجز الهيكلي نقص الاستثمار الأوروبي مقابل الإفراط الاستهلاكي الأمريكي
الاستثمار الأجنبي دعوة لجذب الاستثمارات الصينية لتحفيز نقل التكنولوجيا
الواقع الأمني اندلاع أكثر من 60 حرباً خلال عام 2024 وتطبيع الصراعات

إيمانويل ماكرون في دافوس

أوضحت التقارير أن الحالة الصحية للرئيس الفرنسي، التي أثارت الجدل بسبب ارتدائه نظارات شمسية، ناتجة عن حساسية مؤقتة للضوء فقط. وهذا يفسر لنا إصرار إيمانويل ماكرون في دافوس على الحضور رغم الوعكة البسيطة، ليؤكد أن الطموحات الإمبريالية المتصاعدة تتطلب يقظة أوروبية لا تتأثر بالضغوط الخارجية أو التهديدات الجمركية.
  • انتقاد الرسوم الجمركية الأمريكية كأداة لإضعاف السيادة الأوروبية.
  • رفض الانضمام إلى مجلس السلام المقترح في ظل الظروف الراهنة.
  • التحذير من تحول المنافسة الاقتصادية إلى وسيلة لفرض التنازلات السياسية.
وبينما يواجه الرئيس الفرنسي انتقادات داخلية حول قدرات جيشه، والضغوط الخارجية من حلفاء الأمس، يبقى التساؤل: هل تمتلك أوروبا الإرادة السياسية للتحول من "الساذجة" إلى القوة القادرة على فرض قواعدها في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"