أعلنت دار الإفتاء التونسية عن ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في الفكر الديني والعلمي لمواجهة التحديات المتشابكة، حيث أكد المفتي الشيخ هشام بن محمود أن هذا التوجه يفسر لنا علاقة الذكاء الاصطناعي بالقيم الأخلاقية في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها العصر الحالي عالمياً.
تحديات الهوية والذكاء الاصطناعي
أوضح مفتي تونس في تصريحاته أن الأمة تواجه أزمات فكرية واقتصادية تتطلب استعداداً متوازناً يجمع بين الأصالة والتحديث. وبقراءة المشهد، نجد أن الحفاظ على الثوابت الحضارية لا يتعارض مع الاجتهاد الرشيد، بل يعزز من قدرة المجتمعات على التفاعل الإيجابي مع معطيات الثورة التقنية المعاصرة.
توظيف الذكاء الاصطناعي بالقطاعات
أشار الشيخ هشام بن محمود إلى أن التطور التكنولوجي يحمل فرصاً واعدة في مجالات حيوية، حيث يمكن استثمار الذكاء الاصطناعي في تحسين قطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمي. وهذا يفسر لنا كيف يسهم التطور التقني في تسريع وتيرة التنمية المجتمعية حال توظيفه لخدمة الإنسان وحفظ كرامته.
الضوابط الأخلاقية للتقنيات الحديثة
شدد المفتي على أن الاستفادة من هذه الوسائل يجب أن تظل منضبطة بقيم إنسانية واضحة تمنع المساس بهوية الأمة. وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المخاوف تتجه نحو صدام الدين مع التكنولوجيا، جاءت الدعوة لترشيد استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزز مبادئ العدالة والمسؤولية الاجتماعية.
| المصدر |
تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط |
| المتحدث |
مفتي تونس الشيخ هشام بن محمود |
| أبرز القطاعات المستهدفة |
الصحة، التعليم، البحث العلمي |
- ضرورة الموازنة بين الفكر الديني والفكر العلمي.
- أهمية التجديد والاجتهاد الرشيد لمواكبة العصر.
- دور المؤسسات في توجيه التكنولوجيا لخدمة الصالح العام.
- الحفاظ على الخصوصيات الثقافية في مواجهة العولمة التقنية.
ومع تسارع وتيرة الابتكارات الرقمية وتدخلها في تفاصيل الحياة اليومية، هل ستنجح المؤسسات الدينية في وضع ميثاق أخلاقي عالمي يحكم خوارزميات المستقبل بما يضمن صون الكرامة الإنسانية؟