تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير للمحافظات الساحلية.. تقلبات مفاجئة تضرب الخريطة الجوية خلال الساعات القادمة

تحذير للمحافظات الساحلية.. تقلبات مفاجئة تضرب الخريطة الجوية خلال الساعات القادمة
A A
حالة الطقس اليوم السبت تضعنا أمام مشهد شتوي بامتياز؛ حيث تواصل درجات الحرارة رحلة هبوطها التدريجي لتلامس مستويات شديدة البرودة في ساعات الصباح الباكر، والمثير للدهشة أن هذا الانخفاض لا يكتفي بالهواء فحسب، بل يمتد ليصيغ واقعاً زراعياً قاسياً عبر تشكل الصقيع على مساحات شاسعة من شمال الصعيد ووسط سيناء وقلب الصحراء الغربية.

خريطة الظواهر الجوية المتوقعة

بقراءة المشهد الجوي الذي أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية، نجد أن الشبورة المائية تفرض سيطرتها كلاعب رئيسي على الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى، مروراً بمدن القناة وصولاً إلى شمال الصعيد؛ والمفارقة هنا تكمن في كثافة هذه الشبورة التي قد تحجب الرؤية تماماً في بعض المسارات الحيوية، وهذا يفسر لنا التحذيرات المتكررة للسائقين بضرورة توخي الحذر الشديد خلال الساعات الأولى من اليوم.
  • تكون الصقيع على المزروعات في وسط سيناء والصحراء الغربية نتيجة تدني درجات الصغرى.
  • انتشار شبورة مائية كثيفة أحياناً على طرق القاهرة الكبرى والوجه البحري.
  • فرص سقوط أمطار خفيفة وغير مؤثرة على السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري.
  • نشاط نسبي للرياح على مناطق من جنوب الصعيد ومحافظة البحر الأحمر.

ما وراء الخبر وتحليل درجات الحرارة

تكمن أهمية حالة الطقس اليوم في كونها تعكس ذروة التأثر بالكتل الهوائية الباردة القادمة من جنوب أوروبا، وهو ما يفرض نمطاً معيشياً مختلفاً على مواطني المحافظات الحدودية والصعيد؛ فالتباين الكبير بين حرارة النهار المائلة للدفء والليل الشديد البرودة يخلق بيئة خصبة لنزلات البرد، ويضع المزارعين في مواجهة مباشرة مع خطر الصقيع الذي يهدد المحاصيل الشتوية الحساسة.
المنطقة الجغرافية درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
القاهرة والوجه البحري 20 درجة مئوية 11 درجة مئوية
السواحل الشمالية 19 درجة مئوية 10 درجات مئوية
شمال الصعيد 20 درجة مئوية 7 درجات مئوية
جنوب الصعيد 23 درجة مئوية 10 درجات مئوية
تشير الأرقام الواردة في الجدول أعلاه إلى أن الفجوة الحرارية في شمال الصعيد تصل إلى 13 درجة كاملة؛ مما يعني أن الشعور بالبرودة يتضاعف بمجرد غياب أشعة الشمس، كما تظهر السحب المنخفضة في سماء القاهرة والوجه البحري كستار يحجب الدفء، مع احتمالية تساقط رذاذ خفيف يزيد من رطوبة الأجواء دون أن يرتقي لمرتبة السيول. ومع استمرار هذا التذبذب الحراري الملحوظ، يبقى السؤال قائماً حول قدرة القطاع الزراعي على الصمود أمام موجات الصقيع المتلاحقة في شتاء 2026؛ وهل سنشهد تحولاً في الخريطة المحصولية لتتناسب مع هذه التقلبات الحادة التي باتت سمة أساسية للمناخ المصري المعاصر؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"