أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري تحويل مناطق محددة إلى منطقة عسكرية مغلقة، وذلك عقب رصد تحركات عسكرية مريبة تضمنت حشد تنظيم قسد وميليشيات PKK وفلول النظام السابق لمجاميعهم، وهو ما عزز ضرورة تطهير هذه المواقع التي استُخدمت منطلقاً للمسيرات الانتحارية الإيرانية التي استهدفت مدينة حلب مؤخراً.
تحذيرات عسكرية صارمة شمال سوريا
أصدرت الهيئة بياناً شديد اللهجة طالبت فيه كافة المجاميع المسلحة بالانسحاب الفوري نحو شرق الفرات، وبينما كانت الآمال تتجه نحو تهدئة ميدانية، جاء الواقع ليثبت إصرار تلك الميليشيات على التصعيد، مما دفع الجيش العربي السوري للتلويح باستخدام القوة لمنع العمليات الإجرامية وحماية السيادة الوطنية.
مستقبل الاستثمار في سوريا الجديدة
وبقراءة المشهد الاقتصادي الموازي، تبرز ملامح مرحلة جديدة من الاستثمار يقودها رجال أعمال مصريون يطمحون لإقامة مشروعات كبرى، وهذا يفسر لنا تصريحات أحمد الشرع حول دخول البلاد طوراً تنموياً واعداً، مع توجيه الشكر للدولة المصرية على احتضانها للاجئين السوريين خلال سنوات الأزمة الماضية.
تحركات إنسانية ودعم لوجستي
- تسيير قافلة أردنية تضم 51 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية.
- إعلان منطقة العمليات العسكرية الناشئة منطقة مغلقة أمام حركة المدنيين.
- دعوة المدنيين للابتعاد عن مواقع تمركز تنظيم قسد حفاظاً على أرواحهم.
بيانات المشهد الميداني والسياسي
| الجهة المصدرة |
هيئة العمليات - الجيش العربي السوري |
| طبيعة الإجراء |
إغلاق عسكري وتحديد مهلة للانسحاب |
| الموقف الإقليمي |
دعم إنساني أردني واستثماري مصري |
وهذا يفسر لنا كيف يسابق الجيش العربي السوري الزمن لفرض السيطرة الميدانية وتأمين العمق الاستراتيجي، والمثير للدهشة هو التزامن الدقيق بين التصعيد العسكري في الشمال وبدء تدفق القوافل الإغاثية من الأردن، مما يعكس تعقيد المشهد السوري الراهن وتداخل مساراته الأمنية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
ومع إصرار دمشق على إخلاء المنطقة من السلاح غير الشرعي، هل ستنجح الضغوط العسكرية في إجبار المجاميع المسلحة على التراجع خلف الفرات، أم أن المنطقة مقبلة على مواجهة شاملة تعيد رسم خارطة النفوذ؟