أطلقت وزارة الصحة الأمريكية الهرم الغذائي الجديد
أطلقت وزارة الصحة الأمريكية الهرم الغذائي الجديد في يناير 2026 محققة تحولاً جذرياً في معايير التغذية العالمية، وهو ما يعزز أهمية وجود الهرم الغذائي الجديد في هذا السياق لتصحيح المفاهيم السابقة، وهذا يفسر لنا علاقة الهرم الغذائي الجديد بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على الصحة العامة عالمياً.
مكونات الهرم الغذائي الجديد
وضعت الوزارة البروتينات والدهون المشبعة ومنتجات الألبان في قمة الهرم المقلوب ضمن استراتيجية العودة إلى الطعام الحقيقي. وفي تحول غير متوقع، انتقلت الحبوب الكاملة إلى قاعدة الهرم، حيث يرى الخبراء أن هذا الترتيب يمثل ثورة في المفاهيم الصحية التي سادت لعقود طويلة.
أهداف تحديث الهرم الغذائي الجديد
- إعادة ترتيب المجموعات الغذائية بناءً على الدراسات الحديثة.
- التركيز على البروتينات والدهون الطبيعية كعناصر أساسية.
- تقليل الاعتماد على الكربوهيدرات والحبوب في النظام اليومي.
تحليل بيانات الهرم الغذائي الجديد
| المجموعة الغذائية |
الموقع الجديد في الهرم |
التصنيف السابق |
| البروتينات والدهون |
القمة (الأولوية) |
الوسط |
| الحبوب الكاملة |
القاعدة (الأقل) |
القمة |
وبقراءة المشهد، يظهر أن التوجه نحو الهرم الغذائي الجديد يعكس رغبة في تقليل معدلات الأمراض المزمنة المرتبطة بالسكري والسمنة. والمثير للدهشة أن هذا التصميم المقلوب ينسف نظريات التغذية التقليدية، وهذا يفسر لنا التحول السريع نحو استهلاك الدهون الطبيعية بدلاً من الكربوهيدرات المعالجة.
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز الأنظمة النباتية الصرفة، جاء الواقع ليثبت توجه الإدارة الأمريكية نحو نموذج غذائي يعتمد على المغذيات الكثيفة. ومع استمرار الجدل العلمي حول هذه المعايير، هل سيصبح هذا النموذج المقلوب هو المعيار العالمي الجديد الذي تتبعه بقية الدول في السنوات القادمة؟