تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير طبي صارم.. فئات محددة تدخل دائرة الخطر والإصابة بالسرطان مطلع 2026

تحذير طبي صارم.. فئات محددة تدخل دائرة الخطر والإصابة بالسرطان مطلع 2026
A A
أعلنت جامعة سيتشينوف الطبية أن مرض السرطان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمعدلات السمنة المفرطة لدى الأفراد، وهو ما يعزز أهمية مراقبة مؤشرات الجسم الحيوية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة مرض السرطان المباشرة باضطرابات التمثيل الغذائي التي تؤدي لتدهور الحالة الصحية العامة للمرضى.

مخاطر السمنة وتطور مرض السرطان

كشفت إينا فاسيليفا، الأستاذة بجامعة سيتشينوف، أن السيطرة على الأمراض المزمنة كالسكري والضغط تمنح المصابين بالسمنة من الدرجة الثانية والثالثة حماية نسبية. وبينما كانت التوقعات تشير لخطورة مطلقة، جاء الواقع ليثبت أن الانضباط الدوائي يقلل احتمالات الإصابة بـ مرض السرطان بشكل ملحوظ.

تأثير متلازمة التمثيل الغذائي

أكد العلماء أن السمنة البطنية، أو ما يعرف بالكرش، تعد المحرك الأساسي لنمو الأورام عند استمرارها لأكثر من عقد من الزمان. وبقراءة المشهد، يتبين أن وجود عنصرين من متلازمة التمثيل الغذائي يرفع مخاطر مرض السرطان، مما يجعل العلاج الناجح للأمراض المزمنة وسيلة وقائية فعالة.

نتائج دراسة جامعة سيتشينوف

عدد عينة الدراسة 2000 مريض
الفئة الأكثر عرضة للخطر مرضى السمنة البطنية لأكثر من 10 سنوات
عوامل الخطورة الإضافية التاريخ العائلي وعدم السيطرة على الكوليسترول

إرشادات الوقاية للمجموعات الخطرة

  • الالتزام التام بالأدوية الموصوفة لعلاج الأمراض المزمنة.
  • الخضوع للفحص الدوري والمتابعة المستمرة مع الطبيب المختص.
  • ضبط مؤشرات السكر وحمض اليوريك لخفض مضاعفات التمثيل الغذائي.
أوضح ميخائيل أوسادتشوك، رئيس قسم العلاج الخارجي، أن إهمال علاج ضغط الدم والكوليسترول يضع المريض في المجموعة ذات الخطر الأعلى. والمثير للدهشة أن التدخل الطبي المبكر قد يغير مسار المرض تماماً، فهل ستشهد الاستراتيجيات الصحية العالمية تحولاً نحو اعتبار علاج السمنة البطنية خط الدفاع الأول ضد الأورام؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"