تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير دولي ثلاثي.. مهلة حاسمة لطهران تثير القلق بشأن مصير الاحتجاجات الإيرانية

تحذير دولي ثلاثي.. مهلة حاسمة لطهران تثير القلق بشأن مصير الاحتجاجات الإيرانية
A A
القوة المفرطة ضد المتظاهرين الإيرانيين تضع طهران اليوم في مواجهة دبلوماسية شرسة مع تكتل دولي يضم أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي؛ حيث طالبت هذه القوى بوقف فوري للتصعيد الأمني ضد المحتجين. هذا الضغط الدولي المتزايد يأتي في وقت حساس للغاية، والمثير للدهشة أن لغة البيان المشترك لم تكتفِ بالتحذير التقليدي، بل حملت نبرة استعجال غير مسبوقة تعكس حجم القلق من تدهور الحالة الحقوقية داخل المدن الإيرانية.

أبعاد الضغط الدولي وموقف واشنطن

وبقراءة المشهد الحالي، نجد أن الخارجية الأمريكية دخلت على خط الأزمة لتنفي جملة وتفصيلاً اتهامات طهران لها بتأجيج الشارع، واصفة تلك الادعاءات بأنها مجرد أوهام تهدف إلى صرف الأنظار عن الأزمات الهيكلية العميقة التي تعاني منها البلاد. وهذا يفسر لنا لماذا سارعت السلطات الإيرانية إلى نقل المعركة إلى أروقة الأمم المتحدة؛ حيث وجهت رسالة شديدة اللهجة تدين فيها ما وصفته بالسلوك الأمريكي غير القانوني والممنهج لزعزعة استقرارها الداخلي بالتنسيق مع إسرائيل. والمفارقة هنا تكمن في قدرة طهران على تحويل دفة النقاش من حقوق المتظاهرين والاعتراض على القوة المفرطة ضد المتظاهرين إلى صراع سيادي يتهم القوى الخارجية بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة وتحويل المسيرات السلمية إلى ساحات للفوضى العنيفة.

تفنيد المواقف الرسمية بين طهران والمجتمع الدولي

الطرف الدولي الموقف أو الإجراء المتخذ
أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي بيان مشترك يطالب بوقف القوة المفرطة ضد المتظاهرين فوراً.
الولايات المتحدة الأمريكية نفي اتهامات دعم الاحتجاجات ووصفها بمحاولات تضليل داخلية.
السلطات الإيرانية تقديم شكوى للأمم المتحدة ضد التدخلات الأمريكية والإسرائيلية.

ما وراء الصدام الدبلوماسي في الأمم المتحدة

إن إصرار إيران على ربط ما يحدث في الشارع بسياسات واشنطن يمثل استراتيجية دفاعية تهدف إلى نزع الشرعية عن المطالب الشعبية، خاصة مع تكرار عبارات التهديد والتشجيع على العنف في رسائلها الدبلوماسية. وتؤكد طهران أن واشنطن تتحمل المسؤولية الكاملة عن تحول الاحتجاجات إلى أعمال تخريبية، وهو ما ترفضه القوى الغربية التي ترى أن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين هو السبب الحقيقي وراء اشتعال الموقف.
  • مطالبة دولية صريحة بضبط النفس ووقف آليات القمع الأمني.
  • اتهامات إيرانية للولايات المتحدة بانتهاك سيادة الدول عبر التدخل المباشر.
  • تحذيرات من تحول الاحتجاجات السلمية إلى صراع مسلح برعاية خارجية.
  • تمسك طهران برفض الممارسات التي تقوض ميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
يبقى السؤال المعلق في فضاء السياسة الدولية حول المدى الذي يمكن أن تصل إليه هذه المواجهة، وهل ستكتفي العواصم الغربية ببيانات التنديد ضد القوة المفرطة ضد المتظاهرين أم أننا بصدد حزمة جديدة من العقوبات التي قد تغير قواعد اللعبة تماماً؟ السيناريوهات القادمة تعتمد بشكل كلي على قدرة طهران على احتواء الداخل دون الانزلاق إلى عزلة دولية شاملة قد لا تحتملها التوازنات الراهنة.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"