تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير المفتي.. الانهيار الأخلاقي يهدد أصحاب المهن في عصر الذكاء الاصطناعي الجديد

تحذير المفتي.. الانهيار الأخلاقي يهدد أصحاب المهن في عصر الذكاء الاصطناعي الجديد
A A
أعلنت انطلاقة مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة عن رؤية استراتيجية شاملة تربط بين تطور التكنولوجيا والقيم الدينية، حيث شدد المفتي الدكتور نظير عياد على أن استشراف مستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي يتطلب دمج التقنية بالمقاصد الإنسانية، وهو ما يعزز أهمية وجود مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة المهن في الإسلام بالتحولات الرقمية الجارية تحت رعاية رئاسية.

مستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور نظير عياد أن الواقع المهني يشهد تحولات متسارعة تفرض إعادة تأكيد البعد الأخلاقي والتشريع الرشيد، لضمان بقاء الإنسان محور العملية المهنية وغايتها الأساسية، معتبراً أن إعداد الكوادر يجب أن يجمع بين التمكين التقني والتهذيب السلوكي لخدمة مستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي وتجنب تهميش الدور البشري.

تاريخ المهن في الإسلام وعمارة الأرض

أوضح المفتي أن العمل المهني كان من وظائف الأنبياء وأساساً لتشييد الحضارة الإسلامية عبر التوازن بين العمارة المادية والقيمية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو القلق من التكنولوجيا، جاء الواقع ليثبت أن التحدي يكمن في القيم التي تُدار بها الأدوات، حيث أسهمت المهن قديماً في بناء القلاع وشق القنوات وتنظيم شئون الدولة.

أبرز المشاركات والفعاليات في المؤتمر

  • كلمة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية.
  • دعوة وكيل الأزهر لرؤية أخلاقية متكاملة لتوظيف التقنيات الحديثة.
  • تأكيد وزير الأوقاف أن المهن أساس العمران وأخلاقيات العمل.
  • مشاركة نخبة من العلماء والمسئولين لبحث مستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي.
الحدث المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
المكان القاهرة - جمهورية مصر العربية
الرعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

تحديات تقنية خلال كلمة الوزير

شهدت الجلسة انقطاعاً مفاجئاً للكهرباء خلال إلقاء وزير الأوقاف كلمته حول أخلاقيات العمل، وبقراءة المشهد، استمرت المناقشات لتعزيز الوعي المهني القيمي في العصر الرقمي، حيث يظل الذكاء الاصطناعي أداة ينبغي توجيهها لتحقيق النفع العام للبلاد والعباد في إطار أخلاقي منضبط يمنع الإضرار بالكرامة الإنسانية. هل تنجح التشريعات الأخلاقية في كبح جماح التغول التقني والحفاظ على قدسية العمل البشري أمام زحف الآلة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"