أثار قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم
أدت التغييرات الهيكلية التي أقرها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى موجة انتقادات واسعة بعد إعلان تقليص وتيرة البطولة القارية، وهو ما يعزز أهمية وجود قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في هذا السياق التنظيمي، وهذا يفسر لنا علاقة قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالتحولات الجذرية التي يقودها باتريس موتسيبي لتعديل أجندة المسابقات الإفريقية وتأجيل النسخ المقبلة.
تداعيات قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم
وبقراءة المشهد، يظهر أن التحول نحو إقامة البطولة كل أربع سنوات بدلاً من عامين جاء بدعم من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، والمثير للدهشة أن رؤساء الاتحادات الوطنية علموا بالقرار عبر الإعلان الرسمي المفاجئ، مما أثار تساؤلات قانونية حول تجاوز صلاحيات الجمعية العمومية التي تُعد السلطة العليا للتشريع.
مخاوف من تضرر البنية التحتية
وعلى النقيض من تطمينات الكاف، حذر مسؤولون سابقون من أن إلغاء بطولة المحليين وتقليص وتيرة المنافسات سيؤدي إلى كارثة كروية، وهذا يفسر لنا أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد يضر بعوائد البث المالي وتطور المنشآت الرياضية، مما يضع مستقبل المواهب المحلية في القارة السمراء على المحك أمام تراجع فرص الاحتكاك الدولي.
صلاحيات اللجنة التنفيذية لكاف
تمسكت إدارة الكاف بقانونية الخطوة استناداً إلى المادة 23 من النظام الأساسي التي تمنح اللجنة التنفيذية صلاحيات واسعة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استشارة كافة الأعضاء، جاء الواقع ليثبت حصر المناقشات في نطاق ضيق، مع تأكيد الاتحاد لاحقاً على إتاحة الفرصة لرؤساء الاتحادات الـ 54 لطرح استفساراتهم حول الآلية الجديدة.
- إلغاء بطولة أمم إفريقيا للمحليين بشكل نهائي.
- تعديل دورية كأس الأمم الإفريقية لتصبح كل 4 سنوات.
- اعتراضات قانونية من أعضاء الجمعية العمومية على آلية التصويت.
- تحذيرات من تراجع العوائد المالية وعقود الرعاية القارية.
| القرار المتخذ |
جهة الاعتراض |
المستند القانوني |
| تغيير دورية البطولة |
رؤساء اتحادات وطنية |
خرق النظام الأساسي |
| إلغاء بطولة المحليين |
مسؤولون سابقون |
تضرر البنية التحتية |
فهل ستنجح ضغوط الجمعية العمومية في إعادة النظر في هذه القرارات المصيرية، أم أن الخارطة الجديدة للكرة الإفريقية باتت أمراً واقعاً لا يمكن التراجع عنه؟