أزمة سد النهضة تتصدر المباحثات
أكدت أزمة سد النهضة في محادثات القاهرة وواشنطن تحولاً استراتيجياً عقب رسائل متبادلة بين الرئيسين السيسي وترامب، وهو ما يعزز أهمية وجود أزمة سد النهضة في هذا السياق الدولي، وهذا يفسر لنا علاقة أزمة سد النهضة بالاستقرار الإقليمي بعد عودة الملف لصدارة الأجندة الأمريكية مجدداً.
أبعاد الوساطة الأمريكية الجديدة
أوضح النائب حازم الجندي أن استجابة واشنطن لإعادة إحياء الوساطة تبرهن على نجاح دبلوماسية القمة المصرية. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو انخراط دولي محدود، جاء الواقع ليثبت أن الإدارة الأمريكية تدرك يقيناً أن الأمن المائي المصري هو الركيزة الأساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا بالكامل.
اعتراف دولي بمكانة مصر
وبقراءة المشهد، نجد أن إشادة ترامب بالقيادة المصرية في ملفات شائكة مثل غزة تمثل اعترافاً بأن القاهرة هي حجر الزاوية في بنية الأمن الإقليمي. وهذا يفسر لنا دفع واشنطن لإعادة النظر في أزمة سد النهضة كقضية أمن قومي ملحة وليست مجرد نزاع فني عابر بين الدول.
- استثمار الزخم الدولي الحالي للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم.
- تفعيل الأوراق الدبلوماسية المصرية لمواجهة التعنت الإثيوبي السابق.
- تأكيد السيادة المصرية على الحقوق التاريخية في مياه النيل.
تحركات برلمانية لدعم القيادة
شدد عضو مجلس الشيوخ على ضرورة مساندة التحركات السياسية في هذا الملف الوجودي الذي يمثل خطاً أحمر للمصريين. والمثير للدهشة أن الزخم الحالي حول أزمة سد النهضة يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية، خاصة بعد فشل جولات التفاوض السابقة التي استضافتها العاصمة واشنطن خلال عام ألفين وعشرين.
| الملف المستهدف |
الحالة الراهنة |
التوجه المستقبلي |
| الوساطة الدولية |
استئناف النشاط الأمريكي |
اتفاق قانوني ملزم |
| الأمن المائي |
أولوية قصوى |
حماية الحقوق التاريخية |
ومع استعادة مصر لمكانتها الريادية كلاعب إقليمي لا يمكن تجاوزه في ملفات المياه والطاقة، هل ينجح الضغط الدولي الجديد في كسر جمود المفاوضات وفرض حلول تقنية وقانونية تنهي أمد الصراع في حوض النيل؟