أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تنبيها أمنيا عاجلا حثت فيه رعاياها على مغادرة الأراضي الإيرانية فورا، وهو ما يعزز ضرورة متابعة تنبيه أمني بشأن إيران في ظل تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية، وهذا يفسر لنا خطورة الموقف الميداني وتداعياته على سلامة الأجانب.
تصاعد حدة الاحتجاجات الميدانية
أعلنت الخارجية الأمريكية أن الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تتصاعد بشكل متسارع، مع استمرار السلطات في اتخاذ تدابير أمنية تزداد شراسة، وشملت هذه الإجراءات إغلاق الطرق الرئيسية واضطرابات واسعة في وسائل النقل العام، مما دفع واشنطن لتوجيه رعاياها نحو استخدام المنافذ البرية عبر أرمينيا أو تركيا كبدائل آمنة في ظل تقييد حركة الطيران.
قيود الاتصالات وحركة الطيران
أفادت البيانات الرسمية بأن شركات الطيران واصلت تقييد أو إلغاء رحلاتها الجوية، مع استمرار انقطاع الإنترنت الذي طال معظم المناطق، وهذا يفسر لنا إصرار واشنطن على ضرورة وجود تنبيه أمني بشأن إيران لتوعية المواطنين بأهمية التخطيط لوسائل اتصال بديلة، خاصة مع تعليق العديد من الخدمات الجوية حتى يوم الجمعة الموافق 16 يناير.
مخاطر الاعتقال وازدواج الجنسية
| الفئة المستهدفة |
الإجراء المطلوب |
طبيعة المخاطر |
| مزدوجو الجنسية |
الخروج بجواز سفر إيراني |
عدم اعتراف طهران بازدواج الجنسية |
| المواطنون الأمريكيون |
المغادرة برا فوراً |
الاستجواب والاحتجاز التعسفي |
تداعيات أمنية عابرة للحدود
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو احتواء داخلي للأزمة، جاء الواقع ليثبت تمدد التوترات إلى الساحة الأمريكية، حيث اتجه مئات من ضباط الهجرة الأمريكيين إلى مينيابوليس مع تصاعد التوتر، وفي سياق متصل، أكد الاحتلال الإسرائيلي استعداده لأي سيناريو محتمل، وهو ما يتقاطع مع تنبيه أمني بشأن إيران الذي حذر من أن مجرد إظهار صلات بالولايات المتحدة قد يكون ذريعة كافية للاحتجاز.
- تجنب التجمعات ومناطق التظاهرات في المدن الإيرانية.
- تأمين وثائق السفر البديلة والتواصل مع السفارات في الدول المجاورة.
- مراقبة التحديثات الأمنية المتعلقة بالمنافذ البرية مع أرمينيا وتركيا.
ومع استمرار الحكومة الإيرانية في معاملة مزدوجي الجنسية كمواطنين محليين وحرمانهم من الحماية القنصلية، يبقى التساؤل حول مدى قدرة الرعايا الأمريكيين على إيجاد ممرات برية آمنة قبل إغلاق المنافذ الحدودية بشكل كامل؟