أصدرت السلطات الأسترالية تحذيراً عاجلاً طالبت فيه كافة رعاياها بضرورة مغادرة إيران فوراً، في خطوة تأتي بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث وما صاحبها من أعمال عنف وشغب، وهو ما يعزز أهمية مغادرة إيران في هذا التوقيت الحرج لتجنب تداعيات الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة التي لوح بها الرئيس دونالد ترامب، وهذا يفسر لنا تسارع وتيرة الإجلاء الدولي.
تصعيد الاحتجاجات في إيران
أدت التطورات الميدانية المتلاحقة إلى اتخاذ دول مثل أمريكا والسويد وبولندا والهند قرارات مماثلة، حيث رصدت التقارير تصاعداً في شراسة التدابير الأمنية وإغلاق الطرق وانقطاع الإنترنت، مما يجعل مغادرة إيران خياراً حتمياً لتفادي خطر الاعتقال أو الاحتجاز الذي قد يطال الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية نتيجة الاضطرابات الحالية.
تحذيرات الخارجية الأمريكية للسياح
حثت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها على التفكير في الخروج براً عبر حدود أرمينيا أو تركيا نتيجة تقييد شركات الطيران لرحلاتها الجوية، وبقراءة المشهد نجد أن الحكومة الإيرانية لا تعترف بازدواج الجنسية مما يزيد من تعقيد الموقف القانوني للمحتجزين، وهذا يفسر لنا سبب تشديد واشنطن على رعاياها بضرورة التخطيط لوسائل اتصال بديلة في ظل انقطاع الخدمات الرقمية.
عقوبات وتوترات دولية متصاعدة
دعا وزير الخارجية الألماني إلى فرض عقوبات جديدة ضد طهران رداً على قمع الاحتجاجات، بينما وصفت الخارجية السويدية الوضع بأنه خطير للغاية ولا يمكن التنبؤ به، وعلى النقيض من ذلك وفي تحول غير متوقع وبينما كانت الأسواق تترقب استقراراً، ارتفعت أسعار النفط عالمياً وسط مخاوف حقيقية من تعطل إمدادات الطاقة بسبب حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي وتصاعد نبرة التهديدات العسكرية.
- الدول المطالبة بالمغادرة: أمريكا، السويد، أستراليا، بولندا، الهند.
- الإجراءات الفرنسية: مغادرة الدبلوماسيين غير الأساسيين من السفارة.
- المنافذ البرية المتاحة: الحدود مع أرمينيا وتركيا.
- حالة الطيران: تعليق العديد من الخدمات الجوية حتى 16 يناير.
| الدولة |
طبيعة التحذير الصادر |
| الولايات المتحدة |
مغادرة فورية براً وتحذير من الاعتقال |
| السويد |
تحذير من الدرجة القصوى ومغادرة عاجلة |
| ألمانيا |
دعوة لفرض عقوبات دولية جديدة |
| أستراليا |
مطالبة الرعايا بالمغادرة بأقرب وقت |
والمثير للدهشة أن هذه التوترات السياسية تزامنت مع تقارير صحية عن تفشي فيروس خطير على متن سفينة سياحية أمريكية أصاب 90 شخصاً، مما يضيف تعقيداً جديداً للمشهد الدولي، فهل ستنجح الضغوط الدبلوماسية والعقوبات المرتقبة في احتواء الموقف داخل طهران، أم أن المنطقة تتجه نحو صدام عسكري شامل يغير موازين القوى في الشرق الأوسط؟