أصدرت جهات التحقيق قراراتها بشأن واقعة مقتل صغار المنوفية بقرية الراهب، حيث اعترف المتهم بارتكاب الجريمة بدافع الانتقام من صديقه، وهو ما يعزز أهمية وجود رقابة أمنية مكثفة في المناطق النائية، وهذا يفسر لنا علاقة الدوافع المادية المتمثلة في تعثر سداد أقساط دراجة نارية وهاتف محمول بتحول الخلاف إلى جريمة جنائية مروعة هزت الرأي العام.
سير تحقيقات مقتل صغار المنوفية
كشفت التحقيقات الرسمية عن تفاصيل صادمة حول مقتل صغار المنوفية الثلاثة، حيث استدرج المتهم الأطفال (جنة وعبد الله ومكة) إلى منزل مهجور مستخدماً قطعة قماش لخنقهم، وعلى النقيض من مظاهر الصداقة التي كانت تجمعه بوالد الضحايا، جاء الواقع ليثبت نية الغدر المبيتة لديه لحرق قلب صديقه على أبنائه.
تمثيل الجريمة وسط حراسة مشددة
اقتادت قوات الأمن المتهم إلى مسرح الحادث لتمثيل جريمته، وبقراءة المشهد يتبين أن الجاني حاول تضليل العدالة بالمشاركة في عمليات البحث عن الأطفال بعد اختفائهم، والمثير للدهشة أن الخلاف نشب بسبب تعثر المتهم في سداد ثمن موتوسيكل ريس بقيمة 300 ألف جنيه اشتراه له والد الضحايا وعمهم.
قرارات النيابة العامة ضد المتهم
أمرت النيابة العامة بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وهذا يفسر لنا إصرار جهات التحقيق على استيفاء كافة الأدلة الفنية والمادية، والمفارقة هنا تظهر في تحول علاقة الجوار والصداقة بمركز شبين الكوم إلى مأساة إنسانية انتهت بوضع الجاني خلف القضبان في انتظار القصاص العادل.
- المجني عليهم: جنة، عبد الله، مكة.
- سبب الخلاف: تعاملات مادية وهاتف محمول وموتوسيكل.
- الإجراء القانوني: حبس المتهم 4 أيام وتمثيل الجريمة.
- موقع الحادث: منزل مهجور بقرية الراهب.
| الضحايا |
سبب الوفاة |
الدافع |
| 3 أطفال |
الخنق بقطعة قماش |
انتقام مالي |
ومع استمرار التحقيقات في هذه الفاجعة التي تزامنت مع حوادث أخرى بالمنطقة مثل سقوط سيدتين بمركز السادات، هل ستسهم هذه العقوبات الرادعة في الحد من جرائم الانتقام التي باتت تتخذ من الأطفال وسيلة لتصفية الحسابات المادية؟