تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحالف استراتيجي.. رسالة أردوغان للشرع تحسم مصير الوجود العسكري التركي في سوريا

تحالف استراتيجي.. رسالة أردوغان للشرع تحسم مصير الوجود العسكري التركي في سوريا
A A
أعلنت تركيا استمرار دعم سوريا في مجالات مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، حيث أكد الرئيس رجب طيب أردوغان أن استقرار دمشق يمثل أولوية قصوى للأمن القومي التركي، وهو ما يعزز أهمية دعم سوريا في هذا التوقيت الحساس لضمان وحدة أراضيها وتحقيق تطلعات الشعب السوري.

تحركات تركية لدعم سوريا

أكد أردوغان خلال تواصل رسمي مع الرئيس السوري أحمد الشرع أن مواجهة التنظيمات الإرهابية تعد شرطاً أساسياً لتهيئة بيئة آمنة تسمح بإعادة الإعمار وعودة اللاجئين، وبقراءة المشهد نجد أن أنقرة تصر على تثبيت معادلة تربط بين محاربة الإرهاب والحلول السياسية الشاملة.

تنسيق أمني مشترك

أدت الرغبة المشتركة في إعادة تنظيم مسارات التعاون إلى فتح قنوات تنسيق تخدم المصالح الحدودية، والمثير للدهشة أن هذا التقارب يأتي في ظل تصاعد التحديات الأمنية بشمال البلاد، وهذا يفسر لنا إصرار القيادة التركية على أن دعم سوريا ركيزة استراتيجية وليست مجرد خيار تكتيكي مؤقت.
  • مكافحة الإرهاب كأولوية أمنية قصوى.
  • تسهيل العودة الطوعية والكريمة للاجئين السوريين.
  • تنسيق رفيع المستوى بشأن الملفات الحدودية المشتركة.

تطورات دولية متزامنة

وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه التحركات مع اتصالات بريطانية رفيعة أجراها كير ستارمر بشأن ملف غرينلاند مع الدنمارك والناتو وترامب، بينما حذر الرئيس الإيراني من مخطط أمريكي لاغتيال المرشد الأعلى واصفاً إياه بإعلان حرب، مما يضع جهود دعم سوريا وسط تجاذبات إقليمية ودولية شديدة التعقيد.
الملف الموقف الحالي
مكافحة الإرهاب أولوية استراتيجية قصوى
عودة اللاجئين مرتبطة بتوفير بيئة آمنة
التنسيق السياسي تواصل مباشر مع أحمد الشرع
ومع تداخل الملفات الأمنية من شمال سوريا وصولاً إلى التحذيرات الإيرانية والتحركات البريطانية في الأطلسي، هل تنجح أنقرة في فرض معادلة الاستقرار الجديدة بعيداً عن صراعات القوى الكبرى؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"