أعلنت إدارة الدفاع الوطني المغربية عن استقبال الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، لمساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الإفريقية بريان ج. إليس بالرباط، لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية المغربية الأمريكية وتطوير التعاون العسكري الثنائي بين البلدين الصديقين.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية المغربية الأمريكية
أكد الجانبان خلال المباحثات الرسمية على متانة الروابط العريقة التي تجمع الرباط وواشنطن، حيث جرى استعراض التقدم المحرز في خارطة الطريق للتعاون الدفاعي 2020-2030، وهو ما يعزز أهمية وجود الشراكة الاستراتيجية المغربية الأمريكية في ضمان التوازن الإقليمي بالقارة الإفريقية حالياً.
وبقراءة المشهد العسكري الراهن، شدد المسؤول المغربي على حيوية المبادرات التي أطلقها العاهل المغربي لتعزيز الاندماج الإقليمي والتعاون جنوب-جنوب، وهذا يفسر لنا علاقة الشراكة الاستراتيجية المغربية الأمريكية بتحويل المملكة إلى فاعل رئيسي للاستقرار ومصدر للأمن والسلم تجاه جميع بلدان الجوار بالمنطقة.
وعلى النقيض من التوترات التي تشهدها بعض المناطق الإقليمية، أشاد الوفد الأمريكي رفيع المستوى بدور المغرب كفاعل محوري في مواجهة التحديات الأمنية، وهذا يفسر لنا نجاح الشراكة الاستراتيجية المغربية الأمريكية في قيادة استراتيجيات الإصلاح وإبراز إشعاع المملكة كدولة رائدة في استقرار محيطها الجيوسياسي.
أبعاد التعاون العسكري الثنائي
- متابعة تنفيذ خارطة الطريق الدفاعية الموقعة في أكتوبر 2020.
- تعزيز آليات التنسيق الأمني لمواجهة الرهانات الإقليمية المشتركة.
- تطوير مبادرات الاندماج الإقليمي تحت قيادة الملك محمد السادس.
- دعم جهود الاستقرار والسلم في القارة الإفريقية.
| المسؤول المغربي |
عبد اللطيف لوديي |
| المسؤول الأمريكي |
بريان ج. إليس |
| الإطار الزمني للتعاون |
2020 - 2030 |
ومع استمرار هذا الزخم الدبلوماسي والعسكري بين الرباط وواشنطن، إلى أي مدى ستسهم هذه الشراكة المتطورة في صياغة خريطة أمنية جديدة قادرة على تحييد المخاطر المتصاعدة في منطقة الساحل والصحراء؟