أعلنت الولايات المتحدة نشر منظومة باتريوت في عدة دول بالمنطقة لرفع الجاهزية الأمنية، وهو ما يعزز أهمية وجود منظومة باتريوت في التصدي للتهديدات الجوية المحتملة حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة منظومة باتريوت بالتحركات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة لمواجهة أي تصعيد وشيك.
استنفار أمني إسرائيلي واسع
أدت التطورات الأخيرة إلى إخلاء مستشفى وولفسون بشكل عاجل تحسباً لتصعيد عسكري محتمل، وبينما كانت المساعي الدبلوماسية تحاول احتواء الموقف، جاء الواقع ليثبت تسارع وتيرة الاستعدادات الميدانية مع تسلم إسرائيل دفعة جديدة من طائرات إف-35 المتطورة لتعزيز قدراتها الهجومية والدفاعية.
وبقراءة المشهد، نجد أن وزير الجيش يسرائيل كاتس توجه إلى اليونان بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية جدعون ساعر إلى التشيك، وهذا يفسر لنا التحرك الإسرائيلي المزدوج لتنسيق المواقف السياسية والعسكرية مع الحلفاء الإقليميين والدوليين في ظل حالة التأهب المستمرة على كافة الجبهات.
المثير للدهشة أن هذه التحركات الخارجية تتزامن مع انعقاد جلسة أمنية مصغرة برئاسة بنيامين نتنياهو وبمشاركة قيادات الصف الأول، والمفارقة هنا أن المؤشرات كانت تتجه نحو التهدئة، إلا أن منظومة باتريوت والتعزيزات الجوية الجديدة تعكس إصراراً على رفع سقف الجاهزية لمواجهة كافة السيناريوهات.
تحركات المسؤولين والجاهزية العسكرية
- بنيامين نتنياهو: يعقد جلسة أمنية مصغرة مع كبار القادة.
- يسرائيل كاتس: يجري مباحثات أمنية وعسكرية في اليونان.
- جدعون ساعر: يقود مشاورات سياسية عاجلة في جمهورية التشيك.
- الجيش الإسرائيلي: تسلم طائرات إف-35 وأخلى منشآت حيوية.
بيانات الانتشار والتحركات الميدانية
| جهة الرصد |
الإجراء المتخذ |
الهدف من التحرك |
| الولايات المتحدة |
نشر منظومة باتريوت |
رفع مستوى الجاهزية الإقليمية |
| إذاعة الجيش |
إخلاء مستشفى وولفسون |
التحوط من ضربات عسكرية |
| سلاح الجو |
استلام طائرات إف-35 |
تعزيز التفوق الجوي النوعي |
ومع استمرار تدفق التعزيزات العسكرية وبقاء غرف العمليات في حالة انعقاد دائم، هل تنجح هذه التحركات في خلق قوة ردع تمنع المواجهة الشاملة، أم أن المنطقة باتت على أعتاب صدام مباشر تتجاوز آثاره الحدود الإقليمية؟