أعلنت دار الإفتاء المصرية أن دعاء اليوم الأول من شعبان يبدأ رسمياً مع استطلاع هلال الشهر المبارك لعام 1447 هـ، حيث حددت الثلاثاء 20 يناير غرة للشهر، وهو ما يعزز أهمية وجود دعاء اليوم الأول من شعبان في هذا التوقيت لفتح أبواب التوبة والاستغفار، وهذا يفسر لنا علاقة التوجه بالدعاء بانتهاز الفرص العظيمة للتقرب من الله قبل بلوغ رمضان.
وبقراءة المشهد الإيماني، نجد أن دار الإفتاء دعت لاغتنام هذه الأيام في الطاعات، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاستعداد المادي، جاء الواقع ليثبت أن الاستعداد الروحي بترديد دعاء اليوم الأول من شعبان هو الأولوية القصوى للمسلمين، خاصة مع التركيز على طلب المغفرة والرحمة والسلام لمصر والعالم العربي والإسلامي.
توقيت دعاء اليوم الأول من شعبان
أكدت البيانات الرسمية أن استطلاع الهلال تم عقب غروب شمس الأحد 29 رجب، وبناءً عليه فإن دعاء اليوم الأول من شعبان يمثل بداية العد التنازلي لشهر رمضان، حيث يحرص المؤمنون على ترديد طلبات البركة في الرزق وقضاء الحوائج وتطهير القلوب من أذى العصيان والبهتان.
- اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.
- اللهم اجعل أعمالنا كلها خالصة، وممن يقولون فيعملون ويخلصون.
- اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء وتغير النعم وتنزل البلاء.
- اللهم ارزقني فيه رحمة الأيتام وإطعام الطعام وصحبة الكرام.
أدعية مستجابة في شهر شعبان
والمثير للدهشة في هذه المناسبة هو التنوع الكبير في صيغ دعاء اليوم الأول من شعبان التي تشمل طلب العفو والقوة على إقامة أمر الله، وهذا يفسر لنا حرص الصالحين على الدعاء بالذهن والتنبيه والبعد عن السفاهة والتمويه، مع التوسل بأسماء الله وصفاته التي ملأت أركان كل شيء.
| نوع الدعاء |
نص الدعاء المستهدف |
| دعاء الثبات |
اللهم قوني فيه على إقامة أمرك وأذقني حلاوة ذكرك |
| دعاء الاستغفار |
اللهم اجعلني فيه من المستغفرين وعبادك الصالحين |
وهذا يفسر لنا كيف يتحول التضرع إلى وسيلة لجبر الخواطر وراحة الصدور، وعلى النقيض من الانشغال بمتاعب الحياة، يأتي اللجوء إلى الله لتيسير الصيام والقيام، فهل يستثمر المسلمون هذه الأيام المباركة في تحقيق التحول الروحي المنشود قبل دخول شهر الصوم؟