نعت محافظة أسوان الحاج عوض هدل شيخ مشايخ البشارية الذي وافته المنية عن عمر ناهز 76 عاماً، حيث أعلن اللواء إسماعيل كمال محافظ أسوان وفاة أحد الرموز الوطنية وأبطال حرب أكتوبر المجيدة، وهو ما يعزز أهمية وجود الحاج عوض هدل في ذاكرة العمل العام المصري، وهذا يفسر لنا علاقة الحاج عوض هدل الوثيقة بتحقيق السلم المجتمعي وإنهاء الخلافات القبلية في صعيد مصر.
مسيرة الحاج عوض هدل الوطنية
وبقراءة المشهد، نجد أن الفقيد أفنى حياته في خدمة الوطن منذ مشاركته في نصر أكتوبر 1973 وصولاً لعضويته في المجلس الشعبي المحلي، حيث كان الحاج عوض هدل نموذجاً لرجل الحكمة والعطاء، والمثير للدهشة أنه نجح في التوفيق بين دوره العسكري السابق ودوره المدني في وئد الفتن.
دور الحاج عوض هدل المجتمعي
وهذا يفسر لنا المكانة الكبيرة التي حظي بها الراحل بين القبائل، فقد كان الحاج عوض هدل صاحب إسهامات واضحة في تحقيق المصالحات التاريخية بين العائلات، وبينما كانت تشتعل النزاعات أحياناً، جاء الواقع ليثبت قدرته الفائقة على فرض لغة الحوار وتحويل الخلافات إلى وئام دائم ومستقر.
إنجازات تنموية في أسوان
تزامن رحيل الفقيد مع حراك تنموي واسع تشهده المحافظة لخدمة المواطنين، وتتضمن النقاط التالية أبرز المستجدات الحالية:
- افتتاح مساجد جديدة في أسوان ليصل الإجمالي إلى 65 مسجداً.
- اعتماد حركة تغييرات موسعة شملت تكليف 23 قيادة محلية جديدة.
- تكثيف العمل في ميادين الخير والعمل المجتمعي استكمالاً لمسيرة الرموز الوطنية.
| اسم الفقيد |
الحاج عوض هدل |
| المنصب |
شيخ مشايخ البشارية |
| أبرز الأوسمة |
بطل من أبطال حرب أكتوبر 1973 |
فهل ستتمكن القيادات المحلية والقبلية الجديدة في أسوان من ملء الفراغ الذي تركه رحيل رجل بحجم الحاج عوض هدل في ملف المصالحات الوطنية؟