أنهى منتخب مصر الأول لكرة القدم تدريباته الختامية بقيادة حسام حسن استعداداً لمواجهة نيجيريا المرتقبة، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في هذا السياق التنافسي القوي لانتزاع المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، وهذا يفسر لنا سعي الجهاز الفني لمحو آثار الإحباط الجماهيري عقب مباراة السنغال الماضية.
استعدادات منتخب مصر لمواجهة نيجيريا
أدت بعثة الفراعنة تدريباتها الأخيرة على أرضية إستاد مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء المغربية، حيث تفقد الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن أرضية الملعب قبل الموقعة المقررة في السادسة مساء غد بتوقيت القاهرة، وسط طموحات بتقديم أداء كروي محترم يعيد الثقة للملايين.
وبقراءة المشهد الفني، نجد أن الناقد الرياضي فتحي سند شدد على ضرورة ترك انطباع أخير إيجابي يعوض مرارة الإخفاق في بلوغ النهائي، والمثير للدهشة أن منتخب مصر يواجه خصماً شرساً رغم غياب عدد من محترفيه، وبينما كانت التوقعات تشير لصعوبة المهمة، جاء الإصرار الفني للاعبين ليعزز فرص الفوز.
قوة المنتخب النيجيري الفنية
وهذا يفسر لنا حالة الحذر التي تسيطر على المعسكر، حيث وصف سند المنتخب النيجيري بأنه الأقوى في القارة حالياً، مؤكداً أن احترام المنافس هو الطريق الوحيد للتفوق عليه وتجنب حالة الارتباك داخل الملعب، والمفارقة هنا تكمن في قدرة الفراعنة على استعادة الروح القتالية في اللحظات الحاسمة دائماً.
- توقيت المباراة: السادسة مساءً بتوقيت القاهرة.
- الملعب: إستاد مركب محمد الخامس بالمغرب.
- المناسبة: مباراة تحديد المركز الثالث بكأس الأمم.
| الفريقين |
المدير الفني |
الهدف من اللقاء |
| منتخب مصر |
حسام حسن |
المركز الثالث ورد الاعتبار |
| منتخب نيجيريا |
جهاز فني وطني |
تأكيد السيطرة القارية |
وعلى النقيض من ذلك الأداء الباهت الذي ظهر به منتخب مصر في مباراة السنغال السابقة، يتطلع الجمهور الآن إلى عرض قوي يبرهن على قيمة القميص الوطني، بعيداً عن مجرد النتيجة الرقمية، فكرة القدم تُقاس دائماً بالأداء والروح داخل المستطيل الأخضر لضمان بقاء الأثر الطيب في نفوس المشجعين.
هل ينجح حسام حسن في إعادة صياغة هوية الفراعنة الفنية خلال مواجهة نيجيريا لامتصاص غضب الشارع الرياضي، أم أن غياب التركيز سيفرض كلمته الأخيرة على مشوار المنتخب في الأراضي المغربية؟