أعلنت دار الإفتاء المصرية استطلاع هلال شهر شعبان لعام 1447هـ مساء اليوم الأحد، وهو ما يعزز أهمية ترقب هلال شهر شعبان في هذا التوقيت الدقيق من العام الهجري، وهذا يفسر لنا تسارع المسلمين لتلمس فضل شهر شعبان الذي ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، تمهيداً لاستقبال شهر رمضان المبارك.
استطلاع هلال شهر شعبان
أكدت الدار رسمياً بدء عملية الرصد الشرعي لهلال شهر شعبان عقب غروب شمس اليوم التاسع والعشرين من شهر رجب، وبقراءة المشهد الإيماني، نجد أن هذا الشهر يمثل المحطة الاستعدادية الكبرى لأعظم أيام العام، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يصله برمضان صياماً وقياماً.
أبرز أحداث فضل شهر شعبان
- تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام استجابة لرغبة النبي.
- رفع الأعمال السنوية إلى الله عز وجل مما يستوجب الاستعداد بالطاعات.
- مشروعية الصيام فيه كأكثر الشهور التي كان يصومها الرسول بعد رمضان.
توقيت هلال شهر شعبان شرعاً
أوضحت البيانات الرسمية أن استطلاع هلال شهر شعبان يأتي في سياق تنظيمي دقيق يربط بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية، والمثير للدهشة أن هذا الشهر يغفل الناس عنه لوقوعه بين رجب ورمضان، وهذا يفسر لنا حرص السلف على تكثيف العبادة فيه لتعويض هذا الغياب الجماعي عن الطاعة.
أدعية استقبال هلال شهر شعبان
| نوع الدعاء |
نص الدعاء المأثور |
| دعاء الرؤية |
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام |
| دعاء القبول |
اللهم اجعلنا فيه من المقبولين وتسلمه منا متقبلاً |
| دعاء الرزق |
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان |
وعلى النقيض من ذلك، وفي تحول غير متوقع للمسارات الروحية المعتادة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالانتظار، جاء الواقع ليثبت أن الاستعداد الحقيقي يبدأ بالدعاء والعمل، حيث ورد عن العلماء أن نساء النبي كن يقضين ما عليهن من رمضان في شعبان، مما يجعله شهر تصفية الحسابات الإيمانية بامتياز.
ومع ثبوت رؤية الهلال ودخول الشهر المبارك، هل ينجح المسلمون في استثمار هذه الأيام لرفع سجلاتهم بالصالحات قبل بلوغ رمضان؟