تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

برد قارس.. كلمات منسية من تراث الصالحين تمنحك الدفء في ذروة الصقيع الحالي

برد قارس.. كلمات منسية من تراث الصالحين تمنحك الدفء في ذروة الصقيع الحالي
A A
أدت موجة الصقيع الحالية إلى تصدر دعاء البرد الشديد محركات البحث، حيث تسارع المواطنين لتلمس الهدي النبوي في التعامل مع تقلبات المناخ، وهو ما يعزز أهمية وجود دعاء البرد الشديد في هذا السياق كدرع إيماني يحفظ النفس، وهذا يفسر لنا علاقة التوجه الروحاني بتخفيف وطأة العواصف والظروف الجوية القاسية التي تشهدها البلاد حالياً.

مشروعية دعاء البرد الشديد

وبقراءة المشهد، نجد أن السنة النبوية المطهرة لم تغفل هذه اللحظات القاسية؛ فقد ورد في صحيح مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو للميت بـ "اللهم اغسله بماء وثلج وبرد"، ولأن دعاء البرد الشديد يمثل ملاذاً آمناً، فقد تمنى الصحابة نيل بركة هذه الكلمات النبوية الجامعة.

أدعية مأثورة لمواجهة الشتاء

أبرز أدعية البرد الشديد

  • اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به.
  • لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء.
  • اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر.
  • اللهم في هذا البرد القارس نستودعك كل من لا مأوى له وكل من لا دفء له.
والمثير للدهشة أن الصالحين قديماً ربطوا بين قسوة المناخ وبين تذكر نعمة السكن، وهذا يفسر لنا لجوء الكثيرين لاستخدام دعاء البرد الشديد عند اشتداد الرياح، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالتدابير المادية، جاء الواقع ليثبت أن الاستسقاء وطلب الرحمة يظلان الركيزة الأساسية للمؤمن في مواجهة عواصف الشتاء الشديدة.

هدي السلف في دعاء البرد الشديد

وفي تحول غير متوقع للمناخ، استذكر المتابعون ما ورد عن السلف في دعاء البرد الشديد حين قالوا: "اللهم لا تقتلنا بغضبك علينا، ولا تعذبنا في حياتنا"، والمفارقة هنا تظهر في استشعار الضعف البشري أمام عظمة الخالق، حيث يلهج اللسان بطلب الدفء للمستضعفين والفقراء الذين يواجهون قساوة الشتاء بصدور عارية إلا من اليقين.
نوع الدعاء المصدر الشرعي الهدف من الدعاء
دعاء الرياح والعواصف صحيح مسلم طلب الخير والاستعاذة من الشر
دعاء الاستسقاء والغيث صحيح أبي داود طلب الرحمة وإحياء البلاد
دعاء حفظ المستضعفين مأثورات السلف الستر والعافية لمن لا مأوى له
ومع استمرار انخفاض درجات الحرارة وتزايد حدة المنخفضات الجوية، هل ستكفي الأدعية والمأثورات في تعزيز التكافل الاجتماعي لإيواء من لا مأوى لهم، أم أن التحرك الميداني سيظل هو المتمم الحقيقي لروحانية تلك الكلمات؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"