تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

بديل الكهرباء المذهل.. ابتكار صيني يعتمد على الملح يقلب موازين الصناعة العالمية

بديل الكهرباء المذهل.. ابتكار صيني يعتمد على الملح يقلب موازين الصناعة العالمية
A A
أعلنت تقنية إنتاج الكلور المبتكرة في الصين عن تحول جذري في العمليات الصناعية، حيث نجح فريق من معهد تشينغداو لتكنولوجيا الطاقة الحيوية في استبدال المصادر الخارجية للطاقة بالاعتماد على الأملاح، وهو ما يعزز أهمية وجود تقنية إنتاج الكلور في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة تقنية إنتاج الكلور بالحدث الجاري الساعي نحو الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن استهلاك الكهرباء الضخم.

ابتكار صيني لتعزيز الاستدامة

أدت الدراسة المنشورة في دورية نيتشر كوميونيكيشنز إلى الكشف عن نظام يستخلص الطاقة من المحاليل الملحية الغنية بأيونات الكلوريد، وبقراءة المشهد نجد أن استخدام تقنية إنتاج الكلور يعتمد هنا على الطاقة الأسموزية الناتجة عن اختلاف تركيز الأملاح، مما يولد تياراً كهربائياً ذاتياً يحفز التفاعلات الكيميائية المطلوبة لتصنيع البلاستيك والأدوية بكفاءة عالية.

آلية عمل النظام الجديد

يستند النظام إلى تمرير محاليل حمضية عبر غشاء ذكي يسمح بمرور البروتونات فقط، والمثير للدهشة أن هذه العملية تحول النفايات الصناعية إلى مصدر طاقة مباشر، وهذا يفسر لنا كيف يمكن لـ تقنية إنتاج الكلور أن تعمل بثبات لمدة سبعة أيام متواصلة، حيث أنتجت الاختبارات الأولية نحو 150 لتراً من الغازات لكل متر مربع بشكل ساعة.

نتائج الاختبارات الفنية للتقنية

  • إنتاج 150 لتراً من غازي الكلور والهيدروجين لكل متر مربع.
  • القدرة على العمل المتواصل لمدة 168 ساعة بكفاءة تامة.
  • إمكانية معالجة مياه تحلية الصرف ومياه البحر كمواد خام.
  • تقليل الاعتماد الكلي على مصادر الكهرباء الخارجية التقليدية.

تطبيقات صناعية واسعة النطاق

وعلى النقيض من الطرق التقليدية المكلفة، جاء الواقع ليثبت إمكانية دمج تقنية إنتاج الكلور في البنى التحتية القائمة دون تغييرات جذرية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو صعوبة الاستغناء عن التحليل الكهربائي، نجح العلماء في تطويع المبادئ الفيزيائية لإنتاج مواد كيميائية أخرى مثل الأمونيا، مما يفتح آفاقاً جديدة للصناعات الخضراء العالمية.
المعيار التحليل التقليدي التقنية الصينية الجديدة
مصدر الطاقة كهرباء خارجية ضخمة طاقة أسموزية ذاتية
المواد الخام أملاح نقية مخلفات ومياه بحر
الأثر البيئي انبعاثات كربونية عالية استدامة بيئية مرتفعة
ومع نجاح هذه التجارب في تحويل الأملاح إلى وقود للعمليات الكيميائية المعقدة، هل نشهد قريباً نهاية عصر الاعتماد الكلي على الشبكات الكهربائية في المصانع الكبرى وتحول البحار إلى المصدر الأول للطاقة الصناعية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"