أسعار الموز والتفاح والفاكهة تفرض نفسها على أولويات الأسر المصرية اليوم الأحد 11 يناير 2026؛ حيث يراقب المستهلكون تحركات الأسواق بدقة لتأمين احتياجاتهم الغذائية بأقل تكلفة ممكنة، والمثير للدهشة أن المنحنى السعري أظهر مرونة غير متوقعة في مواجهة تقلبات العرض والطلب الموسمية المعتادة في هذا التوقيت من العام.
خريطة أسعار الموز والتفاح والفاكهة بالأسواق
بقراءة المشهد الميداني الحالي يتضح أن الاستقرار هو السيد الموقف؛ إذ كشفت بيانات بوابة الأسعار المحلية التابعة لمجلس الوزراء عن ثبات نسبي في الأصناف الأكثر استهلاكاً، وهذا يفسر لنا حالة الهدوء التي تخيم على شوادر التجزئة اليوم، والمفارقة هنا تكمن في التقارب السعري بين الفواكه المحلية ونظيرتها المستوردة رغم تباين تكاليف الشحن والإنتاج؛ مما يمنح المشتري خيارات متنوعة تناسب قدرته الشرائية دون التقيد بصنف واحد، وهو ما يعزز من مفهوم التوازن التسويقي الذي تسعى إليه الجهات الرقابية لضبط إيقاع البيع والشراء وتفادي الاحتكار.
| الصنف |
متوسط السعر بالجنيه |
وحدة القياس |
| الموز البلدي |
32.19 |
كيلو جرام |
| التفاح المحلي |
67.00 |
كيلو جرام |
| الموز المستورد |
45.00 |
كيلو جرام |
| البرقوق |
72.00 |
كيلو جرام |
| البطيخ |
70.00 |
للثمرة الواحدة |
ما وراء استقرار أسعار الموز والتفاح والفاكهة
إن تحليل أرقام أسعار الموز والتفاح والفاكهة اليوم يشير إلى نجاح منظومة التوريد في الحفاظ على تدفق السلع؛ فالموز المغربي الذي سجل 36.43 جنيه يمثل بديلاً اقتصادياً حيوياً للمستهلك الذي يبحث عن الجودة والسعر معاً، وفي الوقت نفسه نجد المانجو البلدي تحافظ على مكانتها بسعر 46.67 جنيه للكيلو، وهو رقم يعكس وفرة المحصول المخزن أو المنتج في الصوب الحديثة؛ مما يقلل من الفجوة السعرية التي كانت تظهر سابقاً في مثل هذه الفترات الانتقالية بين الفصول، ويدفعنا للتساؤل حول مدى استدامة هذه الأسعار في ظل التغيرات المناخية التي تؤثر على إنتاجية البساتين.
- الموز البلدي يسجل 32.19 جنيه للكيلو في المتوسط.
- التفاح المحلي يستقر عند مستوى 67 جنيهًا للكيلو.
- الخوخ يتداول بمتوسط سعري يصل إلى 50.5 جنيه.
- النبق يظهر في الأسواق بمتوسط سعر 44.44 جنيه.
- المانجو البلدي تسجل حضوراً قوياً بسعر 46.67 جنيه.
تظل أسعار الموز والتفاح والفاكهة رهينة لآليات السوق المفتوحة ومدى تدفق الإنتاج المحلي من المزارع إلى منافذ التوزيع النهائية؛ فهل تنجح مبادرات الضبط الحكومي في الحفاظ على هذا الاستقرار السعري طوال فصل الشتاء، أم أن ضغوط الطلب المتزايد قد ترسم مساراً صعودياً جديداً يفاجئ جيوب المستهلكين في الأسابيع المقبلة؟