أعلنت وكالة أسوشيتد برس عن عودة جزئية لخدمات الاتصالات في إيران بعد فترة من الانقطاع الشامل الذي تزامن مع تصاعد الاحتجاجات في إيران، حيث كشفت وزارة الاتصالات الإيرانية أن قرار تقييد الوصول للشبكة صدر مباشرة عن الجهات الأمنية المختصة للسيطرة على الأوضاع الميدانية المتفاقمة.
وهذا يفسر لنا كيف أصبحت الاحتجاجات في إيران محركاً رئيسياً للقرارات السيادية، وهو ما يعزز أهمية مراقبة المشهد بدقة، وبقراءة المشهد نجد أن استمرار انقطاع الإنترنت في جميع أنحاء البلاد يعكس رغبة السلطات في فرض رقابة مشددة لمنع تمدد التظاهرات التي اندلعت بسبب تدهور الريال الإيراني.
أبعاد أزمة الاحتجاجات في إيران
أكدت مجموعة نتبلوكس المتخصصة في مراقبة الشبكات أن الانقطاع الوطني الشامل يأتي كجزء من إجراءات رقابة رقمية متصاعدة، وعلى النقيض من ذلك، لا يزال بعض المستخدمين من ذوي شبكات الأعمال القوية يمتلكون وصولاً محدوداً للشبكة، مما يبرز تباين مستويات الرقابة المفروضة حالياً.
ردود الفعل الدولية المتصاعدة
شهدت الساعات الأخيرة تحركات دبلوماسية مكثفة حيث دعت ست دول مواطنيها للمغادرة فوراً، بينما حثت الخارجية الأمريكية رعاياها على الخروج السريع من البلاد، وبقراءة المشهد نرى أن هذه التحذيرات تزامنت مع فشل محاولات الاتصال بالهواتف الأرضية والمحمولة من دبي باتجاه العاصمة طهران.
تطورات الاحتجاجات في إيران ميدانياً
نقلت شبكة سي بي إس نيوز عن مصادر ميدانية وجود حشود ضخمة غير مسبوقة في شوارع طهران، والمثير للدهشة أن هذه التحركات جاءت رغم العزلة الرقمية المفروضة، وهذا يفسر لنا حجم السخط الشعبي الناتج عن الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية وتأثيره المباشر على أسعار السلع الأساسية.
| الدولة/الجهة |
الإجراء المتخذ |
| الولايات المتحدة |
حث الرعايا على مغادرة إيران فوراً |
| ألمانيا |
الدعوة لفرض عقوبات جديدة |
| الإدارة الأمريكية (ترامب) |
فرض رسوم على الدول المتعاملة مع إيران |
| نتبلوكس |
تأكيد الانقطاع الوطني الشامل للإنترنت |
- تدهور قيمة الريال الإيراني كان الشرارة الأولى للاحتجاجات.
- فشل الاتصالات الدولية والمحلية في معظم المدن الكبرى.
- دعوات أوروبية وأمريكية لفرض عقوبات اقتصادية مشددة.
ومع استمرار تدفق الحشود إلى الميادين الرئيسية في طهران رغم إجراءات التعتيم الرقمي والضغوط الدولية المتزايدة، هل ستنجح السلطات في احتواء الغضب الشعبي عبر الأدوات الأمنية، أم أن الأزمة الاقتصادية تجاوزت حدود السيطرة التقليدية؟