مانشستر سيتي يزلزل شباك إكستير بعشرة أهداف كاملة في ليلة استثنائية شهدها ملعب الاتحاد ضمن منافسات الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الإنجليزي؛ حيث لم تكن النتيجة مجرد فوز عابر بل رسالة قوية من بيب جوارديولا الذي قرر استعراض عضلات فريقه الهجومية أمام خصم بدا تائهاً منذ الدقائق الأولى. والمثير للدهشة أن هذا الانفجار التهديفي جاء مباشرة بعد تعثر الفريق أمام برايتون بنتيجة التعادل الإيجابي في الدوري؛ ما يعكس رغبة جامحة في استعادة الهيبة الكروية وتوجيه إنذار شديد اللهجة لجميع المنافسين في البطولات المحلية.
لماذا تحولت المباراة إلى حصة تدريبية؟
وبقراءة المشهد الفني نجد أن الفوارق الفنية الشاسعة بين الفريقين لم تكن السبب الوحيد في هذه النتيجة التاريخية؛ بل إن إصرار السيتي على الضغط العالي حتى الثواني الأخيرة كشف عن عيوب دفاعية كارثية في صفوف إكستير. وهذا يفسر لنا سرعة توالي الأهداف التي بدأت في الدقيقة الثانية عشرة ولم تتوقف حتى الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء؛ حيث نجح عشرة لاعبين مختلفين في وضع بصمتهم على هذه المباراة التي ستظل عالقة في أذهان الجماهير طويلاً. والمفارقة هنا تكمن في قدرة مانشستر سيتي على الحفاظ على نسقه التصاعدي رغم التغييرات العديدة في التشكيل؛ وهو ما يثبت امتلاك النادي لعمق بشري مرعب يجعل من عملية التنبؤ بهوية البطل أمراً معقداً للغاية هذا الموسم.
| اللاعب المسجل |
توقيت الهدف |
ملاحظات إضافية |
| ماكس ألين |
الدقيقة 12 |
افتتاح التسجيل |
| رودريجو هيرنانديز |
الدقيقة 24 |
سيطرة كاملة |
| ريكو لويس |
49 و 90+4 |
صاحب الثنائية الوحيد |
| أنطوان سيمينيو |
الدقيقة 54 |
هدف في أول ظهور |
ما وراء انفجار مانشستر سيتي التهديفي
إن الفوز بنتيجة ثقيلة كهذه لا يعني فقط التأهل إلى الدور الرابع من بطولة الكأس؛ بل يمثل نقطة تحول نفسية للاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصة إثبات الذات في مواجهة رسمية. وبتحليل قائمة الهدافين نجد تنوعاً مذهلاً يجمع بين خبرة رودريجو وحيوية ريكو لويس؛ بجانب المساهمة غير المتوقعة من جاك فيتزووتر الذي سجل بالخطأ في مرماه تحت ضغط الهجمات المتلاحقة. والمثير للإعجاب حقاً كان الظهور الأول للاعب أنطوان سيمينيو الذي لم يكتفِ بهز الشباك بل ساهم بصناعة هدف آخر؛ ليؤكد أن منظومة مانشستر سيتي قادرة على استيعاب أي عنصر جديد وتحويله إلى ترس فعال في آلة حصد الانتصارات التي لا ترحم.
- ماكس ألين استهل المهرجان التهديفي مبكراً.
- جيك دويل وتيجاني ريندرز عززا التقدم في الشوطين.
- نيكو أوريلي وريان ماكيدو وضعا بصمتهما في الدقائق الأخيرة.
- جورج بيرش سجل هدف إكستير الوحيد لحفظ ماء الوجه.
تضع هذه النتيجة الكبيرة مانشستر سيتي في صدارة المشهد الرياضي كمرشح أول لنيل اللقب؛ فهل يستطيع أي منافس إيقاف هذا الطوفان الهجومي في الأدوار المتقدمة؟ وما هي خطة بيب جوارديولا للموازنة بين طموحات الكأس وضغوط المنافسة الشرسة في الدوري الإنجليزي خلال الأسابيع المقبلة؟