أعلنت البعثة الإعلامية المصرية مقاطعة المؤتمر الصحفي لمدرب نيجيريا، وذلك في أعقاب اشتباك لفظي حاد نشب بين مدرب منتخب مصر حسام حسن وإعلامي مغربي، وهو ما يعزز أهمية انضباط البروتوكول الإعلامي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا توتر مباراة مصر ونيجيريا المرتقبة بعد تداعيات الخسارة الأخيرة أمام السنغال.
أزمة الشماعة في مؤتمر حسام حسن
أدت التساؤلات الاستفزازية إلى انسحاب الصحفيين المصريين احتجاجاً على عدم منحهم فرصة المداخلة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو نقاش فني، جاء الواقع ليثبت احتقان المشهد، حيث وصف حسام حسن سؤال أحد الإعلاميين المغاربة حول تعليق فشله على شماعات أخرى بأنه سؤال غير محترم ويفتقد للياقة الإعلامية المطلوبة.
مفاجأة مباراة مصر ونيجيريا المرتقبة
وبقراءة المشهد، كشف خالد الغندور عن تفاصيل غير متوقعة تخص المواجهة القادمة، وهذا يفسر لنا حالة التركيز الشديد التي ظهرت أثناء تفقد لاعبي منتخب مصر أرضية ملعب اللقاء، والمثير للدهشة أن البعثة قررت اتخاذ موقف حازم لحماية الجهاز الفني من أي محاولات تشتيت ذهني قبل انطلاق صافرة البداية.
تفاصيل الموقف الرسمي للبعثة
- مقاطعة المؤتمر الصحفي للمدرب المنافس رداً على التجاوزات.
- رفض الرد على الأسئلة التي تخرج عن سياق الروح الرياضية.
- التركيز الكامل على الجوانب الفنية داخل ملعب مباراة مصر ونيجيريا.
بيانات البعثة المصرية الرسمية
| الطرف المعني |
الإجراء المتخذ |
السبب المباشر |
| الجهاز الفني |
رفض الإجابة |
تجاوز إعلامي مغربي |
| الصحفيون المصريون |
الانسحاب الجماعي |
عدم تكافؤ الفرص في الأسئلة |
وفي تحول غير متوقع، انتقل الصراع من المستطيل الأخضر إلى قاعات المؤتمرات، مما يضع الاتحاد الأفريقي أمام مسؤولية ضبط المشهد الإعلامي، فهل تنجح الضغوط النفسية في التأثير على أداء الفراعنة داخل الملعب أم ستكون دافعاً لتحقيق انتصار تاريخي؟