تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

انسحاب تونس التاريخي.. مواقف صادمة تظهر للنور قبل حسم برونزية أمم إفريقيا 2026

انسحاب تونس التاريخي.. مواقف صادمة تظهر للنور قبل حسم برونزية أمم إفريقيا 2026
A A
أعلنت مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الإفريقية عن صدام تاريخي مرتقب يجمع بين منتخبي مصر ونيجيريا مساء اليوم السبت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، وهو ما يعزز أهمية وجود مباراة تحديد المركز الثالث كمسرح للأحداث الاستثنائية واللقطات الخالدة في ذاكرة القارة السمراء، وهذا يفسر لنا علاقة مباراة تحديد المركز الثالث بصراع الأرقام القياسية الذي يتجاوز مجرد التتويج بميدالية برونزية شرفية قبل إسدال الستار على النسخة الـ35 المقامة حالياً في المغرب.

تاريخ مباراة تحديد المركز الثالث

شهدت البطولة غياب هذه المواجهة في ثلاث نسخ فقط لأسباب تنظيمية، بينما كان الظهور الأول لها في نسخة 1962 بإثيوبيا، حيث نجحت تونس في حصد أول برونزية تاريخية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار غيابها، عادت لتصبح ركيزة أساسية في أجندة "الكاف" القارية.

أرقام قياسية في صراع البرونزية

سجلت نسخة 1972 الفوز الأكبر في تاريخ هذا الدور باكتساح الكاميرون لمنتخب زائير بخماسية، وفي تحول غير متوقع استعاد المنتخب المصري كبريائه في نسخة 1974 برباعية نظيفة في شباك الكونغو، وبقراءة المشهد نجد أن هذه المباريات غالباً ما تتحول إلى مهرجانات تهديفية تعوض الجماهير عن خيبة الخروج من نصف النهائي.

انسحابات ودراما ركلات الترجيح

توقفت مباراة نيجيريا وتونس عام 1978 إثر انسحاب "نسور قرطاج" احتجاجاً على التحكيم، والمثير للدهشة أن التاريخ سجل فوز نيجيريا بقرار إداري، وعلى النقيض من ذلك شهدت نسخة 2024 أطول سلسلة ركلات ترجيح في تاريخ مباراة تحديد المركز الثالث حين تفوقت جنوب إفريقيا على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 6-5 بعد ماراثون مثير.
  • مواجهة مصر ونيجيريا تقام مساء السبت بملعب محمد الخامس.
  • المنتخب النيجيري يعد الأكثر تتويجاً بالميداليات البرونزية تاريخياً.
  • تغييرات جذرية متوقعة في تشكيل الفراعنة لمواجهة النسور الخضر.
النسخة طرفي المباراة النتيجة
1972 الكاميرون ضد زائير 5 - 2
1974 مصر ضد الكونغو 4 - 0
2021 الكاميرون ضد بوركينا فاسو 3 - 3 (5-3 ركلات)
ومع ترقب الجماهير لصافرة البداية في الدار البيضاء، هل تنجح مصر في ترويض النسور الخضر وإضافة برونزية جديدة لخزائنها، أم أن نيجيريا ستؤكد سطوتها التاريخية على منصات التتويج الشرفية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"